تستعد كرة القدم البرتغالية لبدء مرحلة جديدة ومهمة في تاريخها، بعدما استقر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم على اختيار المدير الفني المخضرم خورخي جيسوس لتولي قيادة المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة، وذلك عقب نهاية مشوار المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.
وجاءت هذه التطورات المتسارعة بعد خروج البرتغال من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 على يد نظيره الإسباني، ما وضع حدًا لمسيرة مارتينيز، التي بدأت في يناير 2023 عقب رحيل المدرب السابق فرناندو سانتوس.
أعلن المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، خلال مؤتمر صحفي، نهاية رحلته مع المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أن عقده الحالي لن يُجدد.
وقال مارتينيز: “إنها نهاية الدورة، ومن المهم، بل ومن حق رئيس الاتحاد، أن يختار مدربًا جديدًا، أتوجه بالشكر للجميع على الدعم الكبير الذي قدموه لي طوال الفترة الماضية.”
اقرأ ايضا: إبراهيم حسن: لا نرى ميسي حتى نخاف من مواجهته
وبهذا التصريح، يُسدل الستار على فترة استمرت ثلاثة أعوام ونصف العام، قضاها المدرب الإسباني على رأس القيادة الفنية لمنتخب البرتغال، وقاد خلالها رفاق القائد كريستيانو رونالدو.
وفقًا لما كشفته صحيفة “آبولا” البرتغالية، فإن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، حسم قراره بتعيين خورخي جيسوس مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب.
ويسعى الاتحاد البرتغالي، من خلال هذا التعيين، إلى تدشين مشروع طويل الأمد يمتد حتى بطولتي كأس الأمم الأوروبية “يورو 2028” وكأس العالم 2030، التي ستُقام بتنظيم مشترك بين البرتغال وإسبانيا والمغرب.
وأوضحت الصحيفة أن جيسوس، البالغ من العمر 71 عامًا، لا يرتبط حاليًا بأي نادٍ، بعد رحيله عن تدريب نادي النصر السعودي بنهاية الموسم الماضي.
ومن المتوقع أن يعقد المدرب اجتماعًا رسميًا مع رئيس الاتحاد فور عودة بعثة المنتخب إلى البرتغال، من أجل حسم الرتوش الأخيرة وتوقيع عقود توليه القيادة الفنية للمنتخب بشكل رسمي.
