
يعيش الإنجليزي مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، أيامًا صعبة تحت ضغط هائل بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها الفريق أمام نظيره كومو الإيطالي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في بطولة دوري أبطال أوروبا، لتتواصل سلسلة النتائج السلبية للشياطين الحمر.
ولم ينجح مانشستر يونايتد في تحقيق أي انتصار خلال آخر سبع مباريات خاضها في مختلف البطولات، مما جعل موقف المدرب كاريك محل شك كبير. وتفاقمت الأزمة بعد الهزيمة الأخيرة، حيث وجه القائد برونو فرنانديز انتقادات فنيّةً لأسلوب اللعب والخطط التكتيكية التي يعتمد عليها المدرب.
وفي ظل هذه التخبطات، بدأت إدارة مانشستر يونايتد الاستعداد لمرحلة ما بعد كاريك، حيث برز اسم المدرب الألماني يوليان ناجلسمان كمرشح قوي لتولي المهمة الفنية في ملعب أولد ترافورد، خاصة أنه لا يرتبط بأي نادٍ حاليًّا بعد رحيله عن تدريب المنتخب الألماني الصيف الماضي.
يحظى ناجلسمان بإعجاب كبير من مسؤولي مانشستر يونايتد، وكان ضمن الخيارات المطروحة بقوة قبل تعيين كاريك بشكل دائم في شهر مايو الماضي.
وإلى جانب المدرب الألماني، تضع الإدارة الإنجليزية عدة خيارات أخرى، أبرزها فابيان هورزلر مدرب برايتون، وأنطونيو كونتي الذي أبدى استعداده لتولي المهمة، بالإضافة إلى إيدي هاو الذي يحظى بدعم المدير الرياضي دان أشورث.
اقرأ ايضا: القنوات الناقلة لمباريات اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026
وتضم قائمة المرشحين المحتملين أسماء أخرى مثل ماوريسيو بوتشيتينو مدرب منتخب أمريكا، وكيران ماكينا مدرب إيبسويتش السابق.
وفي سياق متصل، يراقب النادي موقف المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي يواجه خطر الإقالة من تدريب الهلال السعودي في حال تعثره أمام القادسية يوم الجمعة، حيث يرحب الأخير بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعلى الرغم من السيرة الذاتية القوية التي يمتلكها ناجلسمان، إلا أن أليكس كروك، كبير مراسلي شبكة “توك سبورت”، حذر من التعاقد معه.
وقال كروك إن المدرب الألماني لم يقدم الأداء المنتظر مع منتخب بلاده وخرج مبكرًا من كأس العالم، وأضاف متسائلًا عن كيفية تعامله مع الإدارة الحالية في ظل شخصيته الانفعالية.
وتابع حديثه مؤكدًا أنه لا يوجد أي ضمان لنجاح ناجلسمان في هذه البيئة الصعبة، واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن تغيير المدربين في أولد ترافورد غالبًا ما يمنح تأثيرًا مؤقتًا قبل أن يعود اللاعبون لمستواهم المتراجع.






