يبدو أن يان ديوماندي، جناح ريال مدريد الشاب، يستعد للحصول على فرصة ذهبية لإثبات نفسه في التشكيل الأساسي للفريق، بعد العقوبة التي تعرض لها البرازيلي فينيسيوس جونيور، والتي ستبعده عن الملاعب في المباريات الأربع المقبلة.
وبعد إيقاف فينيسيوس بسبب واقعة جذبه لشعر ويليام ساليبا، مدافع فياريال، أصبحت المنافسة على مركز الجناح الأيسر مفتوحة أمام ديوماندي، الذي بدأ بالفعل في فرض نفسه تدريجيًا داخل حسابات الفريق الملكي، حتى قبل العقوبة التي تعرض لها النجم البرازيلي.
ويمتلك اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا فرصة مثالية لتأكيد أحقيته بالمشاركة أساسيًا في هذا المركز، الذي يعد المفضل بالنسبة له، وإظهار الأسباب التي دفعت ريال مدريد إلى دفع 146 مليون يورو للحصول على خدماته.
وخلال الفترة الماضية، ارتفعت أسهم ديوماندي بشكل واضح، بعدما حصل على دقائق لعب متزايدة مع ريال مدريد، ووصل الأمر إلى مطالبة عدة أصوات بمنحه مكانًا أساسيًا على حساب فينيسيوس، في ظل المستوى الذي أظهره اللاعب الشاب عندما حصل على فرصته.
قد يهمك أيضًا: تشكيل منتخب المغرب ضد الجابون في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027
ويمتلك ديوماندي حتى الآن هدفًا واحدًا وصناعة هدف، لكن أرقامه ليست المؤشر الوحيد على تطوره، إذ نجح تدريجيًا في الحصول على ثقة الجهاز الفني، وأصبح منافسًا حقيقيًا على مركز الجناح الأيسر.
وتمنح عقوبة فينيسيوس ديوماندي مساحة أكبر لإظهار قدراته، خاصة أن اللاعب بات أمام سلسلة من المباريات التي يمكنه خلالها تقديم أوراق اعتماده وإثبات أنه قادر على تحمل مسؤولية اللعب بقميص ريال مدريد.
وسيكون الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة، والمقرر إقامته يوم 25 أكتوبر الجاري على ملعب كامب نو، بمثابة الاختبار الأهم والأبرز لديوماندي، وفرصة مثالية أمام اللاعب الشاب لإثبات قيمته في واحدة من أكبر مباريات الموسم.
وقبل مواجهة برشلونة، سيكون أمام ديوماندي عدة فرص أخرى لإثبات نفسه، من خلال مباريات ريال مدريد أمام إشبيلية وراسينج وفالنسيا، وهي مواجهات قد تمنحه دقائق لعب إضافية وتساعده على تثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي.
ويبدو أن الانتخابات قد بدأت بالفعل داخل ريال مدريد، لكن هذه المرة لا يتعلق الأمر بأصوات الجماهير أو الناخبين، وإنما بقرار جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق، الذي سيحدد من يستحق ورقة التصويت في الجناح الأيسر، وما إذا كان ديوماندي سيتمكن من حسم المنافسة لصالحه.




