Site icon رم الاخباري

انطلاق منتدى الشباب والشأن العام 2026 لتعزيز المشاركة فى صنع القرار

202611030352145214_20659

انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات «منتدى الشباب والشأن العام 2026»، الذي ينظمه مجلس الشباب المصري تحت شعار «من الحوار إلى التأثير»، بمشاركة نخبة من القيادات السياسية والبرلمانية والحقوقية والنقابية والأكاديمية والإعلامية، إلى جانب شخصيات عامة وخبراء في مجالات العمل المجتمعي والمؤسسي، وذلك بالتزامن مع مرور عشر سنوات على تأسيس مجلس الشباب المصري.

ويستهدف المنتدى فتح مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتعزيز دورهم في مناقشة السياسات العامة والإسهام في صياغتها، بما يتجاوز المشاركة التقليدية إلى بناء شراكات مؤسسية تتيح تحويل الأفكار والمقترحات إلى خطوات عملية.

وتتضمن فعاليات المنتدى ثلاث جلسات رئيسية، تناقش الجلسة الأولى «من الحوار إلى التأثير.. الشباب شريك في صناعة السياسات العامة»، آليات تعزيز مشاركة الشباب في الشأن العام، وتطوير دورهم في مناقشة الأولويات العامة والإسهام في صياغة السياسات.

اقرأ ايضا: مشروعات النواب: زيادة حوافز وفتح الباب أمام الشركات الناشئة والذكاء الاصطناعي

وتتناول الجلسة الثانية «النقابات والمجتمع المدني.. شراكات مؤسسية تصنع التنمية»، فرص التعاون بين المؤسسات النقابية ومنظمات المجتمع المدني، ودور الشراكات المؤسسية في دعم جهود التنمية والاستجابة للاحتياجات المجتمعية.
أما الجلسة الثالثة، فتحمل عنوان «من رحم الحوار إلى العمل المؤسسي.. عشر سنوات من التجربة وآفاق المستقبل»، وتستعرض تجربة مجلس الشباب المصري على مدار عقد من العمل، وما راكمته من خبرات في مجالات العمل الشبابي والمجتمعي، إلى جانب مناقشة آفاق تطوير العمل المؤسسي خلال المرحلة المقبلة.

ويشهد المنتدى مشاركة عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، والسفير أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، ومحمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، والدكتور أيمن عبد الوهاب، رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والقيادات الحزبية والنقابية والإعلامية.

ومن المقرر أن تشهد الفعاليات توقيع بروتوكول تعاون بين مجلس الشباب المصري والاتحاد العام لنقابات عمال مصر، بهدف فتح آفاق أوسع للتعاون المشترك، وتطوير مجالات العمل المؤسسي، وتعزيز الشراكة بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وتكتسب النسخة الحالية أهمية خاصة لتزامنها مع مرور عشر سنوات على تأسيس مجلس الشباب المصري، بما يمثل فرصة لاستعراض تجربة العمل الشبابي والمجتمعي، وتقييم ما تحقق خلالها من خبرات، واستشراف مسارات جديدة لتعزيز مشاركة الشباب وتوسيع نطاق الشراكة مع المؤسسات الوطنية.

Exit mobile version