أكد النائب محمد الأجرود، أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، أن ما تشهده الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة من تطوير شامل في مؤسساتها ومنشآتها يمثل نقلة حضارية حقيقية، لا تقتصر على إنشاء مبانٍ جديدة أو تطوير منشآت قائمة، وإنما تمتد إلى بناء منظومة متكاملة تعتمد على أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية وتواكب التطورات العالمية.
وقال الأجرود، إن الانتقال من المباني والمنشآت القديمة إلى منشآت حديثة ومجهزة وفق أعلى المعايير يعكس رؤية جديدة تقوم على توفير بيئة عمل متطورة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والاستفادة من الخبرات والإمكانات الحديثة، مؤكدًا أن التطوير الحقيقي لا يقاس فقط بشكل المبنى، وإنما بما يقدمه من خدمات وما يحتويه من منظومات عمل متطورة.
تصفح أيضًا: النائب أحمد صبور: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة ترسم مسارا جديدا للشراكة
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت حجمًا كبيرًا من الإنجازات في مختلف المجالات، سواء على مستوى البنية الأساسية أو الخدمات أو التحول الرقمي، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو بناء مؤسسات أكثر كفاءة وقدرة على التعامل مع متطلبات العصر، مشيرًا إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا والرقمنة أصبح عنصرًا أساسيًا في تطوير الأداء ورفع جودة الخدمات.
وأوضح أن ما يتم تنفيذه اليوم يأتي في إطار رؤية أوسع تستهدف تحقيق التكامل بين المنشآت والخدمات والخبرات والتكنولوجيا، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة من الإمكانات المتاحة، ويعزز قدرة المؤسسات على تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة.
وأشار الأجرود، إلى أن افتتاح أو تدشين أي مشروع جديد يجب ألا يُنظر إليه باعتباره حدثًا منفصلًا، وإنما باعتباره جزءًا من خطة متكاملة للتطوير والتحديث، مؤكدًا أن مصر تمضي بخطوات متسارعة نحو بناء منظومة حديثة تواكب ما يشهده العالم من تطور، وتضع المواطن وجودة الخدمة في مقدمة أولوياتها.




