بدأت إدارة نادي الاتحاد السعودي في غربلة قائمة محترفيها الأجانب بصرامة تامة، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد 2026/2027، حيث استقرت الإدارة الرياضية على الإطاحة بأسماء محددة لتوفير مقاعد شاغرة لاستقطابات عالمية خارقة.
وتسعى إدارة العميد من خلال هذه الخطوة المبكرة إلى إعادة ترتيب الأوراق الفنية والتكتيكية للفريق الأول لكرة القدم، لتلافي أخطاء وتراجع نتائج الفترات الماضية، وبناء توليفة متوازنة قادرة على فرض هيبتها والمنافسة بقوة على كل الألقاب المتاحة.
ووفقًا لما كشفه الإعلامي الرياضي محمد البكيري عبر حسابه الرسمي، فإن صناع القرار في نادي الاتحاد اتخذوا قرارًا نهائيًا برحيل لاعبين من الركائز الدفاعية، والبدء الفوري في تسويق المدة المتبقية من عقديهما لتفادي أي أعباء مالية إضافية.
أكد البكيري أن الحارس الصربي بريدراج رايكوفيتش، والظهير الأيسر الألباني ماريو ميتاي، هما أول العناصر الأجنبية المستغنى عنهم رسميًّا في قائمة المحترفين بنادي الاتحاد قبل تدشين المعسكر الإعدادي الصيفي.
نوصي بقراءة: نجم منتخب مصر السابق يكشف نقاط قوة أستراليا (فيديو)
وتعمل الإدارة الاتحادية حاليًّا بالتنسيق مع وكلاء اللاعبين على دراسة العروض الإقليمية والأوروبية المقدمة لشراء السنة المتبقية من عقديهما، أو الخروج بنظام الإعارة المؤثرة، لضمان استرداد جزء من القيمة الاستثمارية للاعبين.
ويأتي قرار التخلي عن الحارس الصربي والظهير الألباني رغْم المردود الجيد الذي قدماه في بعض الفترات، إلا أن الرؤية التكتيكية الجديدة للموسم الرياضي 2026/2027 تتطلب ترقية المنظومة الدفاعية بأسماء تمتلك مرونة وسرعة خارقة.
تترقب الجماهير الاتحادية بحماس شديد حسم الإدارة لملفات البدلاء؛ إذ تشير المصادر القريبة من معسكر الاتحاد إلى أن كشافي النادي وضعوا بالفعل قائمة مصغرة تضم حراس مرمى ومدافعين من الطراز العالمي الرفيع لتعويض الراحلين.
ويستهدف النادي الجداوي جلب حارس مرمى أجنبي يمتلك مهارة اللعب بالقدمين وبناء الهجمات من الخلف بامتياز، إلى جانب ظهير عصري يوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية السريعة لإنعاش الأطراف.
وتمثل هذه التغييرات الصارمة ملامح الثورة الفنية التي خططت لها اللجنة الرياضية، بهدف دخول منافسات موسم 2026/2027 بهوية تكتيكية واضحة تعيد لـ الاتحاد بريقه المعهود وتسعد جماهيره العريضة في المدرجات.
