وضع نادي برشلونة الإسباني الظهير الأيمن الدولي بيدرو بورو، نجم توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ضمن أولوياته لتدعيم خط دفاعه، إلا أن مساعي النادي الكتالوني اصطدمت بمطالب مالية وُصفت بالتعجيزية.
ووفقًا لتقارير صحفية بريطانية، فإن إدارة “السبيرز” لن تتنازل عن خدمات مدافعها بسهولة، بعدما حددت رقمًا ماليًا ضخمًا قد يجعل اللاعب الأغلى تاريخيًا في مركز الظهير الأيمن على مستوى العالم.
كشف الصحفي البريطاني جريم بيلي، عبر موقع “تيم توك”، أن توتنهام يشترط الحصول على 75 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل قرابة 88.6 مليون يورو) للموافقة على رحيل بورو، وسط اهتمام ملموس من برشلونة وريال مدريد لضمه بحلول عام 2027.
وفي حال إتمام الصفقة بهذه القيمة، سيكسر المدافع الإسباني الرقم القياسي المسجل باسم النجم المغربي أشرف حكيمي، حين انتقل من إنتر ميلان إلى باريس سان جيرمان في صيف 2021 مقابل 67 مليون يورو.
اقرأ ايضا: موهبة ريال مدريد تنتقل إلى الدوري الإيطالي
ويرتبط اللاعب، البالغ من العمر 27 عامًا، بعقد طويل الأمد مع النادي اللندني بعد تجديده الصيف الماضي لخمسة مواسم؛ مما يمنح توتنهام موقفًا تفاوضيًا قويًا للمطالبة بمبلغ يفوق ضعف قيمته السوقية الحالية المقدرة بنحو 45 مليون يورو.
على الصعيد الفني، يعيش توتنهام أزمة نتائج خانقة تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، بعدما فشل الفريق في تحقيق أي انتصار خلال الجولات الست الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز.
هذا التراجع قد يدفع اللاعب للتفكير جديًا في تغيير وجهته، لا سيما وأنه يرحب بخوض تجربة جديدة داخل إسبانيا عبر بوابة أحد قطبي “الليجا”، بعد مسيرة سابقة مر خلالها بأندية رايو فايكانو، جيرونا، مانشستر سيتي، وسبورتينج لشبونة.
يعاني المدرب الألماني هانز فليك من ثغرات دفاعية واضحة في الخط الخلفي لبرشلونة، ظهرت جليًا خلال مواجهة جلطة سراي في دوري أبطال أوروبا؛ وهو ما جعله يشدد على ضرورة التعاقد مع ظهير يمتلك جودة عالية هجوميًا ودفاعيًا.
ورغم الإعجاب الكبير بقدرات بيدرو بورو، فإن المقابل المالي المطلوب يمثل عقبة كبرى أمام إدارة خوان لابورتا، التي بدأت بالفعل في دراسة خيارات بديلة وأقل تكلفة، يتقدمها الشاب الإسباني إيفان فريسنيدا، لاعب سبورتينج لشبونة البرتغالي.




