يستعد المدافع الجزائري ريان آيت نوري، لاعب نادي مانشستر سيتي، للحديث علنيًّا خلال الفترة المقبلة لتوضيح موقفه وكشف تفاصيل الأزمة التي صاحبت معسكر المنتخب الوطني الجزائري مؤخرًا.
ومن المتوقع أن يصدر اللاعب بيانًا يوضح فيه مجريات الأحداث التي رافقت مباراة زامبيا، والظروف التي أدت إلى استبعاده ومغادرته المعسكر فوريًّا.
عاش آيت نوري ليلة محبطة خلال مواجهة زامبيا، حيث بقي على مقاعد البدلاء منذ بداية اللقاء، بينما اعتمد الجهاز الفني على جوان حجام أساسيًّا في مركز الظهير الأيسر.
وطلب الجهاز الفني من ريان إجراء عمليات الإحماء، لكن بعد إدراك منتخب زامبيا لهدف التعادل، تم التراجع عن إشراكه، مما أثار إحباطًا واضحًا لدى اللاعب.و
اقرأ ايضا: تصل لـ300 ألف وغياب مباراتين.. تعرف على لائحة عقوبات السباب الجماعي في الدوري المصري
تطورت الأحداث لاحقًا لتشهد نقاشات بين اللاعب وبعض أعضاء الجهاز الفني، وتحديدًا موسى صايب وعنتر يحيى. وفي اليوم التالي، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم رسميًّا تسريح اللاعب وإعفاءه من استكمال المعسكر ليعود إلى مانشستر سيتي.
ومن جانبه، فضل المدير الفني إبراهيم حمداني عدم الخوض في تفاصيل الحادثة خلال المؤتمر الصحفي، وهو ما دفع اللاعب لتحديد موعد كشف الحقيقة، حسب ما أفادت تقارير جزائرية.
أفادت التقارير أن توقيت خروج نوري للحديث سيكون عقب انتهاء التوقف الدولي الحالي، وتحديدًا بعد المباراة الودية المقررة أمام منتخب النيجر يوم 6 أكتوبر المقبل في مدينة تيزي وزو.
وسيشرح اللاعب تفصيليًّا ما حدث قبل وأثناء وبعد المباراة التي انتهت بفوز “محاربي الصحراء” بنتيجة 3-1. وتشير المعلومات الواردة إلى أن آيت نوري ينوي تقديم اعتذار صريح للجماهير الجزائرية، مع سرد روايته الكاملة للواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية.




