قال النائب الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، إن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يؤكد أن التعاون المصري الأفريقي يتجاوز العلاقات الرسمية إلى شراكات تنموية واقتصادية يمكن أن يكون لها أثر مباشر في حياة شعوب القارة.
وأضاف المحمدي أن انعقاد المنتدى بمدينة العلمين الجديدة، بمشاركة قادة ومسؤولين أفارقة وممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الأفريقية والدولية، يمثل فرصة لطرح رؤية متكاملة بشأن مستقبل التعاون بين الدول الأفريقية، وربط الملفات الاقتصادية بأهداف التنمية والاستقرار.
وأكد أن التنمية المستدامة تحتاج إلى تعاون حقيقي في قطاعات متعددة، وفي مقدمتها التعليم والصحة والبنية الأساسية وتمكين الشباب، إلى جانب الاستثمار والتجارة، موضحًا أن بناء الإنسان يجب أن يكون حاضرًا في أي رؤية تستهدف تحقيق تنمية طويلة المدى بالقارة.
اقرأ ايضا: تعرف على ضوابط قانون حماية المستهلك للإعلانات والعقود والفواتير
وأشار وكيل لجنة الشئون الدينية إلى أن العلاقات المصرية الأفريقية تقوم على روابط تاريخية وحضارية وشعبية عميقة، وأن توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري يمكن أن يعزز هذه الروابط ويمنحها أبعادًا جديدة، خاصة مع وجود فرص واسعة للتعاون بين دول القارة.
ولفت إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد»، إلى جانب مشاركته في الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، تعكس استمرار الحضور المصري الفاعل في القضايا المرتبطة بالتنمية والتكامل الأفريقي.
وأوضح المحمدي أن مصر أمام فرصة مهمة لتعزيز التعاون مع الأشقاء الأفارقة في مختلف المجالات، مؤكدًا أن نجاح أي تحرك اقتصادي يحتاج إلى دعمه بتعاون ثقافي وإنساني وشعبي، بما يعزز الثقة المتبادلة ويدعم المصالح المشتركة.




