الرئيسيةالوطن العربيالأردنهل ستُعلن نتائج التوجيهي غداً الخميس؟ التربية تحسم الجدل ..!

هل ستُعلن نتائج التوجيهي غداً الخميس؟ التربية تحسم الجدل ..!

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

 أكد رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق المهندس وفائي مسيس، والمدير الأسبق للمعهد المروري الأردني العميد المتقاعد المهندس أحمد الوراورة، أن الكثافة المتزايدة للمركبات في العاصمة عمّان، إلى جانب بعض السلوكيات المرورية الخاطئة ومحدودية إدارة وتنظيم الحركة، أسهمت في تفاقم الازدحامات المرورية التي تشهدها العاصمة خلال الفترة الحالية.

جاء ذلك خلال حديثهما عبر برنامج “الوكيل” الذي يبث على “راديو هلا”، حيث استعرضا واقع الحركة المرورية في عمّان، وأبرز أسباب الاختناقات، إلى جانب عدد من المقترحات والحلول التي من شأنها التخفيف من الأزمة.

وقال مسيس إن كثافة المركبات في العاصمة عمّان تؤدي إلى اختناقات مرورية متزايدة، مشيراً إلى أن عدد المركبات في الأردن يتجاوز 2.4 مليون مركبة.

وأكد أن أمانة عمّان الكبرى معنية بتخطيط الطرق وإيجاد الحلول المناسبة للاختناقات المرورية، مشدداً على أن الجهات المعنية بإمكانها العمل على إيجاد حلول للأزمة، إلا أن الواقع، وفق وصفه، لم يشهد تغييراً ملموساً من الجهات المعنية تجاه الأزمة المرورية حتى الآن.

وأشار مسيس إلى أن الباص سريع التردد أسهم، من وجهة نظره، في ارتفاع حدة بعض الأزمات المرورية، داعياً إلى الاستعانة بمختصين في إدارة المرور لدراسة الواقع المروري بشكل علمي ووضع حلول مناسبة للاختناقات.

ولفت إلى أن الإشارات المرورية بحاجة إلى تقنيات حديثة تسهم في التخفيف من الأزمات، مؤكداً ضرورة إجراء تعدادات مرورية حديثة تساعد على فهم حركة المركبات وتحديد نقاط الاختناق واتخاذ القرارات المناسبة.

كما دعا مسيس المواطنين إلى المساهمة في الحد من الأزمة المرورية من خلال التشاركية في الرحلات اليومية، بحيث يتشارك أكثر من شخص في مركبة واحدة للوصول إلى الوجهات نفسها، بدلاً من خروج كل شخص بمركبته الخاصة.

وفي السياق ذاته، قال الوراورة إن هناك حلولاً يمكن استخدامها للتخفيف من الازدحامات المرورية، مشيراً إلى أن العاصمة عمّان تحتل المرتبة 65 عالمياً بين أكثر العواصم ازدحاماً.

وأوضح أن شبكة الطرق في العاصمة عمّان تمتد لنحو 1000 كيلومتر، مؤكداً ضرورة أن يأخذ المخططون الاستراتيجيون هذه الأرقام بعين الاعتبار عند وضع الحلول الفورية والمستقبلية للتعامل مع الأزمة.

تصفح أيضًا: تصريح جريء من مدير منتخب مصر عن مواجهة ميسي

ووصف الوراورة مشكلة إدارة وتنظيم الحركة المرورية وسعة الطرق بأنها أصبحت واقعاً مريراً يعيشه سكان العاصمة والقادمون إليها، مشدداً في الوقت ذاته على أن بعض السلوكيات الخاطئة من مستخدمي الطريق تسهم في زيادة حدة الازدحامات.

وضرب مثالاً على ذلك بالوقوف المزدوج، مشيراً إلى أن اصطفاف أي مركبة بشكل مزدوج يمكن أن يتسبب بأزمة مرورية تمتد آثارها إلى أكثر من 30 مركبة في كل ثانية، وفق تقديره.

وأشار الوراورة إلى أن الأردن يشهد خلال فصل الصيف حركة مركبات مرتفعة، لافتاً إلى دخول نحو 840 ألف مركبة إلى المملكة خلال عام 2025، إلى جانب وجود نحو 2.1 مليون مركبة مسجلة في الأردن، ما ينعكس على حركة المرور والازدحامات على الطرق.

ودعا إلى رفع مستوى تدخل مركز التحكم بالإشارات المرورية على الطرق، بما يسهم في إدارة الحركة والتخفيف من الاختناقات، مؤكداً أهمية تطوير آليات التعامل مع الحركة المرورية وفقاً للواقع الفعلي على الأرض.

وأشار مسيس إلى ضرورة التوسع في تحويل بعض الشوارع إلى اتجاه واحد، معتبراً أن هذا الإجراء يمكن أن يسهم في تخفيف الأزمة، ومؤكداً ضرورة الاتجاه نحو تطبيق نظام الشوارع ذات الاتجاه الواحد في عدد من مناطق العاصمة عمّان.

وشدد مسيس على ضرورة إجراء تعدادات مرورية حديثة، وتحديث نظام الإشارات المرورية، معتبراً أن بعض عمليات الإغلاق التي تتم على عدد من التقاطعات من قبل رجال الأمن العام وإدارة السير تسهم، بحسب رأيه، في زيادة الازدحامات المرورية في بعض المواقع.

وأكد أن العاصمة أصبحت بحاجة ماسة إلى دراسة شاملة وخطة واضحة ومبادرات عملية للتخفيف من الأزمات المرورية، بعيداً عن الحلول المؤقتة.

بدوره، طرح الوراورة حلاً تقنياً يتمثل في وضع مجسات أو حساسات على إشارات المرور، بهدف تقييم حالة الطرق ومعرفة أعداد المركبات القادمة من كل اتجاه، موضحاً أن هذه التقنية يمكن أن تسهم في تنظيم حركة المرور إلكترونياً وإدارة توقيت الإشارات وفقاً للكثافة المرورية الفعلية.

وشدد المتحدثان على أن التعامل مع أزمة السير في العاصمة يتطلب حلولاً متكاملة تشمل تخطيط الطرق، وإدارة الحركة المرورية، وتحديث الإشارات والتقنيات المستخدمة، وإجراء الدراسات والتعدادات المرورية الحديثة، إلى جانب تعاون مستخدمي الطريق والجهات المعنية للحد من السلوكيات التي تزيد من الاختناقات.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات