يتصدر منتخب الإمارات القائمة كأكثر المنتخبات تسجيلًا للأهداف في بطولة كأس الخليج العربي “خليجي 27″، بعدما رفع رصيده إلى تسعة أهداف في طريقه إلى المباراة النهائية، ليؤكد الفاعلية الهجومية الكبيرة التي ميزت مشواره في البطولة المقامة بالمملكة العربية السعودية.
ويتفوق المنتخب الإماراتي في قائمته الهجومية على المنتخب السعودي الذي سجل ستة أهداف، يليه المنتخب اليمني بخمسة أهداف، ثم قطر وعُمان والعراق بأربعة أهداف لكل منها.
استهل الأبيض الإماراتي مشواره الهجومي بقوة بعدما فاز على اليمن بأربعة أهداف دون رد، سجل منها نيكولاس خيمينيز هدفين، ولوان بيريرا هدفًا، بالإضافة إلى هدف عكسي.
وواصل منتخب الإمارات عروضه القوية بثلاثية في شباك البحرين أحرزها عثمان كامارا وجوليرمي بالا وعلي صالح.
وفي ختام دور المجموعات، سجل علي صالح هدف الإمارات ضد قطر، بينما تكفل عثمان كامارا بتسجيل هدف الفوز الثمين ضد عُمان في نصف النهائي، ليرفع المنتخب رصيده إلى تسعة أهداف ويتأهل إلى النهائي كأقوى خط هجوم في المسابقة.
نوصي بقراءة: منتخب المغرب يتقدم إلى المركز الخامس عالميًا في تصنيف فيفا المباشر
ويعكس هذا الرقم تنوع الحلول الهجومية لدى الفريق، حيث تتوزع الأهداف على عدد كبير من اللاعبين، مما منح الجهاز الفني خيارات متعددة للوصول إلى شباك المنافسين.
بات المنتخب الإماراتي على بُعد هدف واحد فقط من معادلة أفضل حصيلة تهديفية له في نسخة واحدة بكأس الخليج، والبالغة 10 أهداف، والتي حققها سابقًا في مرتين: الأولى في “خليجي 8” عام 1986، والثانية في “خليجي 21” عام 2013 عندما توج باللقب.
وفي حال نجاح الهجوم الإماراتي في هز شباك السعودية بهدفين خلال المباراة النهائية، سيحقق الأبيض رقمًا قياسيًا جديدًا وغير مسبوق في تاريخ مشاركاته بالبطولة الإقليمية.
لم تقتصر القوة على الخط الأمامي فقط، بل أظهر المنتخب الإماراتي صلابة دفاعية لافتة، حيث لم تهتز شباكه سوى مرة واحدة فقط طوال مشواره إلى المباراة النهائية، مما يوضح حالة التوازن التكتيكي التي يفرضها المدرب زلاتكو داليتش.
كما يحظى الفريق بدعم جماهيري كبير من المشجعين الذين واصلوا مؤازرة اللاعبين في جميع المباريات، ليدخل المنتخب اللقاء النهائي أمام صاحب الأرض مدعومًا بجماهيره وقوته التهديفية، على أمل حسم اللقب الغالي.




