نجت الطفلة مريم غانم (3 أعوام) من حريق أشعلته غارة إسرائيلية على شقة سكنية بحي الرمال غربي مدينة غزة فجر الأربعاء، وأودت بحياة والدتها ريم عوض.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بوصول جثمان ريم أسعد عوض (33 عاماً) ومصابين اثنين، أحدهما طفلة، جراء القصف الذي استهدف بناية سكنية في حي الرمال.
وأوضح مصدر صحفي أن الغارة وقعت نحو الساعة الرابعة فجراً.
وذكرت مصادر أن الغارة استهدفت شقة في بناية الأمين قرب مفترق “أبو طلال” في الحي ذاته، وخلفت دماراً كبيراً في الشقة والمباني المجاورة، فيما اندلع حريق كبير أخمدته طواقم الدفاع المدني لاحقاً.
وقال شهود عيان إن النيران انتشرت بسرعة داخل الشقة، ولم تتمكن طواقم الدفاع المدني من الوصول إليها في البداية. ونقلت وسائل إعلام فلسطينية أن الصحفي علي الجعفراوي، الذي صور الحادثة، وصل إلى الطفلة وأخرجها من الشقة وسلمها لمن كانوا في المكان لنقلها إلى المستشفى.
تصفح أيضًا: وزير الإدارة المحلية: تشغيل إشارات ذكية في إربد منتصف تشرين الثاني
وقال الجعفراوي إنه علم لاحقاً أن والد الطفلة استشهد في بداية الحرب، وأن والدتها استشهدت في قصف فجر الأربعاء، لتبقى وحيدة.
في المقابل، قالت إسرائيل إنها تحقق في الغارة، وادعت أنها استهدفت عنصراً في حركة حماس، دون أن تقدم أدلة على ذلك. وفي ردود الفعل، دعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) أعضاء الكونغرس إلى إدانة إسرائيل على خلفية الحادثة.
تأتي الغارة في ظل خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
ووفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت هذه الخروقات حتى الثلاثاء عن مقتل 1498 فلسطينياً وإصابة 5306 آخرين.
وكان الاتفاق قد أُبرم في أكتوبر الماضي ضمن خطة أمريكية لإنهاء الحرب، فيما تتعثر المحادثات بشأن المرحلة الثانية التي تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.




