قال نبيل نعيم، القيادي السابق بتنظيم الجهاد، إنه يعتقد أن أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة السابق، كان من الممكن أن يعيد النظر في موقفه من الرئيس الراحل محمد أنور السادات ويقدم اعتذارًا له، لو كان على قيد الحياة وشاهد تطورات المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وجاء حديث نعيم ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان الظواهري سيغير موقفه من السادات في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة والصراعات في غزة وسوريا ولبنان.
وقال نعيم، خلال حديثه في بودكاست «حكاوى» مع الإعلامية أمل الحناوي، إنه يظن أن الظواهري «كان ممكن يقدم اعتذار»، معتبرًا أن الأحداث التي تكشفت لاحقًا كانت ستدفعه إلى إعادة تقييم موقفه.
اقرأ ايضا: «مستقبل مصر» و«بيت الزكاة» يطلقان مبادرة «إلى المدرسة» لتوزيع مليون حقيبة
وأضاف أن السادات، من وجهة نظره الحالية، كان يمتلك رؤية سبقت عصره في التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي، قائلًا إن الرئيس الراحل كانت لديه «وجهة نظر» في التحرك نحو السلام مع إسرائيل في ظل الظروف الإقليمية التي كانت تحيط بمصر آنذاك.
وأشار القيادي السابق بتنظيم الجهاد إلى أن موقفه الحالي من السادات جاء بعد مراجعات لتجربته السابقة وقراءة مختلفة للأحداث التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية.
وكان نعيم قد أعلن في تصريحات سابقة ندمه على المشاركة في المسار الذي انتهى باغتيال السادات عام 1981، مؤكدًا أنه لو عاد به الزمن لما شارك فيه.




