أكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، رفض أية محاولات تستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في الأراضي الفلسطينية، مشددًا على أن التصدي لمخططات ضم الضفة الغربية والتهجير والاستيطان يمثل مسؤولية عربية ودولية وواجبًا على جميع المدافعين عن حل الدولتين.
جاء ذلك خلال استقبال فهمي، اليوم الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن»، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حيث بحث الجانبان مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات المتسارعة على الساحة الفلسطينية، وما تفرضه المرحلة الراهنة من تحديات سياسية وإنسانية وأمنية.
واستمع الأمين العام إلى رؤية الرئيس الفلسطيني بشأن أولويات المرحلة الحالية وسبل التحرك على الساحة الدولية، والاستفادة من التأييد المتزايد للقضية الفلسطينية لدى الرأي العام العالمي، بما يسهم في زيادة الضغوط الدولية لوقف السياسات الإسرائيلية.
قد يهمك أيضًا: ارتفاع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73 ألفا و221 شهيدا
وأعرب فهمي عن تقديره لدور الرئيس محمود عباس في المشروع الوطني الفلسطيني وقيادته لفلسطين خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا دعم الجامعة العربية لدولة فلسطين، ومشيرًا إلى ما تضمنه البيان الصادر عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية الأخيرة مطلع سبتمبر الجاري.
وأكد أن تعزيز صمود الدولة والشعب الفلسطيني يمثل أولوية مهمة خلال المرحلة الحالية، في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وشدد الأمين العام على أهمية حشد الجهود العربية والدولية لمواجهة مخططات الحكومة الإسرائيلية لضم الضفة الغربية، عبر تكثيف الاستيطان والتهجير ونهب الأراضي وحصار المدن الفلسطينية وعزلها.
وجدد فهمي التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة لجامعة الدول العربية، مشددًا على ضرورة ترجمة هذا الموقف إلى تحركات عملية خلال المرحلة المقبلة، والعمل الجاد للوصول إلى حل نهائي ومستدام للقضية الفلسطينية بمختلف جوانبها وأبعادها.




