قال النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، إن دعوة البرلمان الأوروبي لإدراج جماعة الإخوان الإرهابية على قوائم الإرهاب الأوروبية، ووقف كافة أوجه الدعم والتسهيلات الممنوحة لشبكاتها، تعتبر نقطة تحول جادة تعكس استيقاظ المطبخ التشريعي الأوروبي أمام مخاطر الجماعات الوظيفية والتنظيمات المتطرفة التي تستغل المناخ الديمقراطي للوصول إلى النفوذ والتأثير.
وأكد “بطيئة” في تصريحه لـ”اليوم السابع”، أن موافقة البرلمان الأوروبي بأغلبية 381 صوتاً مقابل 167 صوتاً تجسد قناعة دولية متزايدة بضرورة سد المنافذ والمنابر التي تستغلها هذه الجماعات للحصول على التمويل الحكومي والمكاسب السياسية، مشيراً إلى أن الدولة المصرية كانت سباقة في كشف أساليب التغلغل والتمويه التي تمارسها هذه الشبكات تحت شعارات مدنية وحقوقية زائفة.
اقرأ ايضا: الأكاديمية الوطنية للتدريب تطلق برنامج تدريب المدربين (TOT) المخصص لوزارة الأوقاف
وأوضح عضو مجلس النواب، أن القرار يمس جانب حيوياً للغاية عبر إلزام المؤسسات الأوروبية بفرض الشفافية الكاملة على مصادر التمويل الأجنبي وحظر وصول المنظمات التابعة للإخوان إلى دوائر صنع القرار، وهو ما يمثل ضمانة أساسية لعدم توجيه الأموال العامة لخدمة أجندات تناهض الحريات وتستهدف ضرب الاستقرار الاجتماعي.
وأوضح أن هذا الموقف البرلماني الأوروبي يمثل حسم لمرحلة طويلة من التغاضي والتساهل مع تلك الشبكات العابرة للحدود، مطالباً الأجهزة التنفيذية والمفوضية الأوروبية بالإسراع في اعتماد القرار وتنفيذه بآليات صارمة ومباشرة دون تردد.




