الرئيسيةالاخبار العاجلةمُلثّمون يغلقون ميناء دوفر البريطاني احتجاجاً على الهجرة

مُلثّمون يغلقون ميناء دوفر البريطاني احتجاجاً على الهجرة

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

أغلق مئات المُلثّمين الذين كانوا يحتجون على عبور المهاجرين لبحر المانش، السبت، مداخل ميناء دوفر في جنوب إنجلترا، ما أدى إلى تعطيل مؤقت لحركة النقل البحري بواسطة العبّارات بين فرنسا والمملكة المتحدة، وتكدّس حركة المرور وتعطيل المسافرين ومركبات الشحن.

وقال ميناء دوفر إن حركة المرور استؤنفت في شكل طبيعي قرابة الظهر، وذلك بعد ساعات من توقفها، صباح السبت، بسبب إغلاق محتجين الطرق المؤدية إليه، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقالت الشرطة المحلية إنها «تعاملت» مع المحتجين الذين كانوا أغلقوا «جميع الطرق» المؤدية إلى محطة العبارات، التي تستخدمها السفن التي تربط بين جنوب إنجلترا وشمال فرنسا. وأضافت الشرطة أنها فرقت الحراك الاحتجاجي من دون تسجيل أي اعتقالات.

ملثمون يجتمعون في محطة قطارات دوفر الإنجليزية يوم 5 سبتمبر (د.ب.أ)

وأظهرت صور متداولة عبر الإنترنت عشرات الأشخاص بملابس سوداء وأقنعة تغطي الوجوه، وهم يسيرون نحو الطرق المؤدية إلى الميناء.

وفي بث مباشر عبر الإنترنت، بدا أنه صُوِّر بواسطة أحد المتظاهرين، ردّد حشد من الرجال المرتدين ملابس سوداء شعار «أوقفوا القوارب»، بينما كانوا يقفون أمام صف من عناصر الشرطة.

وتحاول بريطانيا إيجاد سبل للحد من هذه الرحلات الخطرة، بعدما شهدت في السنوات الأخيرة وصول عشرات الآلاف من المهاجرين إلى سواحل جنوب شرقي إنجلترا انطلاقاً من فرنسا.

تصفح أيضًا: صربيا تحقق في «مجموعة منظمة» تنقل متفجرات ومسيّرات للاتحاد الأوروبي

واستغل اليمين المتطرف هذه القضية لترتفع شعبيته على خلفية تنامي التيار المناهضة للهجرة.

وقالت حكومة حزب العمال إن عدد القوارب التي حملت مهاجرين وطالبي لجوء هذا الصيف هو الأدنى منذ عام 2019، ويرجع ذلك جزئياً إلى اتفاقات التعاون مع الحكومة الفرنسية.

ودان متحدث باسم الحكومة المظاهرة، فيما وصف نائب في حزب «الإصلاح» (ريفورم يو كاي) اليميني المتشدد تعطيل حركة الميناء بأنه «مُخز».

ورغم عدم ورود تقارير عن أعمال عنف، انتقد عدد من المسؤولين المحليين الاحتجاج، معتبرين أن وضع المحتجين أقنعة تغطي كامل الوجه كان بمثابة «ترهيب».

لكن تومي روبنسون، أحد أبرز رموز اليمين المتطرف المناهض للإسلام في بريطانيا، أيّد الاحتجاج، ورأى أنه يُمثّل «إطلاق الوطنيين البريطانيين طلقة تحذيرية للمؤسسة الحاكمة».

ويُعدّ ميناء دوفر الأكبر للعبّارات الوافدة من الخارج في المملكة المتحدة.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات