الرئيسيةالرياضةموهبة جديدة تطرق باب الفريق الأول لبرشلونة

موهبة جديدة تطرق باب الفريق الأول لبرشلونة

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يعيش اللاعب الشاب لاندري فاري فترة من التألق الواضح مع فريق رديف برشلونة خلال انطلاقة الموسم الجاري، ليثبت من جديد أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية النادي الكتالوني.

ونجح المدافع الواعد في إظهار قدرات هجومية غير متوقعة، حيث تمكن من تسجيل هدفين حاسمين خلال أربع مباريات فقط لعبها حتى الآن، ليؤكد تطوره الكبير في الجانب الهجومي إلى جانب صلابته الدفاعية.

وتأتي هذه الانطلاقة القوية والمميزة بعد موسم ماضي مليء بالصعوبات، حيث تعرض فاري لإصابة خطيرة في الركبة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة وجعلته يكتفي بالمشاركة في أربع مباريات فقط طوال الموسم.

ولكن بفضل إرادته وعزيمته القوية، تمكن اللاعب ذو الأصول الإيفوارية من تجاوز هذه المحنة الطبية والعودة بقوة ليتقلد شارة قيادة الفريق الرديف بثقة ويقين.

وكان فاري قد لفت الأنظار بشدة في نهاية موسم 2024-2025، عندما ساهم بشكل مؤثر في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للشباب.

وتألق اللاعب حينها لدرجة أن المدرب الألماني هانز فليك قام باستدعائه لقائمة الفريق الأول في مباراتين هامتين، إحداهما في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان، والأخرى في الدوري الإسباني، مما يثبت الإمكانيات الكبيرة التي كان ولا يزال يمتلكها.

اقرأ ايضا: بعد رحيل جارسيا.. ريال مدريد يُخطط لصفقة هجومية من الدوري الإسباني

ويحظى لاندري فاري بثقة مطلقة من مدربه البرازيلي جوليانو بيليتي، الذي يرى فيه قائدًا مثاليًا ومثالًا يحتذى به لبقية زملائه بسبب أقدميته وتدرجه في النادي منذ أن كان في الثامنة من عمره.

ورغم تلقيه عروضًا جدية خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، أبرزها من نادي أياكس أمستردام الهولندي، فضل فاري البقاء في نادي حياته ورفض فكرة الرحيل.

وما يزيد من إعجاب المتابعين والجهاز الفني هو تألقه الملفت في مركز الظهير الأيسر رغم كونه يلعب بالقدم اليمنى، إلى جانب إجادته التامة للعب كقلب دفاع، مستفيدًا من بنيته الجسدية القوية وتطوره التقني الملحوظ في السنوات الأخيرة.

إلى جانب مرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب والتألق في كافة مراكز خط الدفاع، أضاف فاري هذا الموسم سلاحًا جديدًا ومهمًا وهو التهديف المستمر.

ورغم أنه اعتاد في الماضي على صناعة اللعب وتقديم التمريرات الحاسمة أكثر من تسجيل الأهداف، إلا أنه برهن مؤخرا على خطورته الكبيرة في الكرات الثابتة بتسجيله هدفين بضربات رأسية متقنة إثر ركلات ركنية.

الهدف الأول منح فريقه النقاط الثلاث الثمينة في مواجهة بارباسترو، والثاني أمّن الفوز المريح برباعية نظيفة أمام بينيا سبورت، ليؤكد المدافع الشاب أنه استعاد كامل عافيته الفنية والبدنية وبات جاهزًا تمامًا لانتظار فرصة جديدة ومستحقة مع الفريق الأول لبرشلونة.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات