يجد الدوليان المغربيان إلياس أخوماش وعبد الصمد الزلزولي نفسيهما أمام موقف غير معتاد قبل مباراة فياريال ضد ريال بيتيس في الدوري الإسباني.
وقرر لاعبو الفريقين دخول أرضية الملعب بقمصان تحمل عبارة “Todos somos Caballas”، ضمن مبادرة للتضامن مع مدينة سبتة وسكانها بعد أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة.
وتحظى المبادرة باهتمام خاص من الجانب المغربي بسبب وجود أخوماش والزلزولي في صفوف الفريقين، في ظل الحساسية السياسية المرتبطة بوضع مدينة سبتة بين المغرب وإسبانيا.
وبحسب وسائل إعلام إسبانية، سيدخل لاعبو فياريال وريال بيتيس إلى أرضية الملعب بقمصان تحمل عبارة “Todos somos Caballas”، التي يمكن ترجمتها إلى “كلنا من سبتة” أو “كلنا سبتيون”.
وجاءت المبادرة لإظهار التضامن مع سكان المدينة في أعقاب أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة خلال الأسابيع الماضية.
وسبق لأندية إسبانية أخرى اتخاذ خطوات مماثلة، بعدما ظهر لاعبو ليفانتي بالقميص نفسه قبل مواجهة برشلونة.
ويزيد وجود إلياس أخوماش مع فياريال وعبد الصمد الزلزولي مع ريال بيتيس من الاهتمام بالمبادرة قبل المباراة.
تصفح أيضًا: جيل مارين: أتلتيكو لن يتفاوض مع برشلونة.. وألفاريز حالته سيئة
ويمثل اللاعبان المنتخب المغربي على المستوى الدولي، بينما يرتبط ملف سبتة بحساسية سياسية تاريخية في العلاقات المغربية الإسبانية.
ولم يصدر حتى الآن أي موقف معلن من أخوماش أو الزلزولي بشأن القمصان أو مشاركتهما في هذه المبادرة، لذلك لا يمكن الجزم بالطريقة التي سيتعامل بها اللاعبان معها قبل انطلاق المباراة.
تخضع سبتة للإدارة الإسبانية، وتعتبرها مدريد جزءًا من أراضيها، بينما يتمسك المغرب بمطالبته بالسيادة على المدينة إلى جانب مليلية.
وعاد الملف إلى الواجهة خلال الفترة الأخيرة بالتزامن مع أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة، وما صاحبها من نقاش سياسي واسع في إسبانيا والمغرب.
لكن المبادرة التي أعلن عنها قبل مباراة فياريال ضد ريال بيتيس ترتبط، وفق المصادر الإسبانية، بالتضامن مع سكان سبتة بسبب الأزمة الإنسانية الأخيرة، دون إعلان الناديين موقفًا سياسيًا بشأن قضية السيادة.
ومن المنتظر أن تتجه الأنظار إلى مراسم ما قبل انطلاق مواجهة فياريال وريال بيتيس، لمعرفة كيفية تطبيق المبادرة وموقف اللاعبين المشاركين فيها.
وسيكون أخوماش والزلزولي من أكثر الأسماء التي تحظى بالمتابعة، خاصة إذا ظهرا ضمن المجموعة التي ترتدي القمصان قبل بداية اللقاء.
ويبقى أي حديث عن موقف اللاعبَين من المبادرة سابقًا لأوانه، في انتظار ما سيحدث فعليًا على أرض الملعب.




