تسارعت الأحداث في ملف المهاجم الفرنسي موسى ديابي، لاعب نادي الاتحاد السعودي، حيث كشفت مصادر صحفية عن كواليس جديدة تحيط برحيله المرتقب إلى الدوري الألماني، وسط مهلة زمنية حاسمة لا تتجاوز 48 ساعة قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية الحالية في 31 أغسطس.
وشهدت الساعات الأخيرة تطورًا غير متوقع بمغادرة موسى ديابي المملكة العربية السعودية متجهًا إلى ألمانيا دون الحصول على إذن مسبق من إدارة النادي، مما دفع إدارة الاتحاد لاتخاذ قرار بتطبيق اللائحة الداخلية للخصومات والعقوبات بحسب الأنظمة المتبعة.
وتأتي هذه المستجدات في وقت تسعى فيه كافة الأطراف لحسم الملف بشكل نهائي، لتفادي إرباك الخطط الإدارية والفنية للفريق الجداوي قبل انطلاق الجولات الحاسمة من الموسم الكروي الجديد.
تواصل إدارة نادي باير ليفركوزن الألماني مفاوضاتها الجادة التي استمرت لأكثر من أسبوعين لحسم التعاقد مع موسى ديابي، حيث توصل اللاعب بالفعل إلى اتفاق شخصي كامل مع النادي الألماني حول بنود العقد والتفاصيل الفنية.
اقرأ ايضا: موسم “الإسهال”! ترجمة خاطئة تُحرج ريال سوسيداد بعد الخسارة من تشيلسي
وستنعش الصفقة حال إتمامها خزينة نادي الاتحاد بمبلغ يقدر بـ 37 مليون يورو، لتصبح أكبر قيمة بيع للاعب أجنبي في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، مما يمثل عائدًا ماليًّا استثنائيًّا للنادي.
ورغم التوافق بين الأطراف الرئيسية، إلا أن الصفقة تواجه عقبة أخيرة تتعلق بوجود خلاف بين موسى ديابي وإدارة الاتحاد حول بعض المكافآت والمستحقات المالية الخاصة باللاعب، والتي يسعى الطرفان للتوصل إلى تسوية بشأنها.
ترتبط التحركات الاتحادية لضم الجناح الياباني ريتسو دوان، قادمًا من آينتراخت فرانكفورت الألماني، بشكل مباشر بنجاح خروج موسى ديابي، حيث تضع الإدارة حسم صفقة دوان كخيار رئيسي لتعويض الرحيل الهجومي.
وأمام موسى ديابي مهلة تقل عن 48 ساعة لحسم كافة التفاصيل والتوصل إلى اتفاق قبل إغلاق الميركاتو الصيفي رسميًّا، وفي حال عدم الوصول إلى تسوية نهائية فإن اللاعب سيستمر رسميًّا ضمن صفوف الاتحاد.
وتترقب الجماهير الاتحادية ما ستسفر عنه الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، لمعرفة القرار النهائي الذي سيحدد ملامح الخط الأمامي للفريق وتأثيره على التشكيلة الأساسية للجهاز الفني.




