الرئيسيةعالم الموضةمفاجأة أنيقة: الأميرة سلمى بفستان الملكة رانيا لكن بتنسيق مختلف

مفاجأة أنيقة: الأميرة سلمى بفستان الملكة رانيا لكن بتنسيق مختلف

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

تُثبت العائلة الملكية الأردنية يوماً بعد يوم أن الأناقة الحقيقية لا تكمن فقط في اقتناء أحدث صيحات الموضة، بل في فن إعادة تدوير الأزياء (Upcycling) بذكاء يحترم الإرث ويعكس الشخصية. وفي مشهد لفت أنظار نقاد الموضة، أطلت الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني في زيارة رسمية إلى الصين بفستان “أرشيفي” يحمل قصة دبلوماسية وجمالية خاصة، فهو الفستان ذاته الذي تألقت به الملكة رانيا العبدالله في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو عام 2018 خلال زيارة رسمية مع الملك عبدالله الثاني إلى العاصمة الأميركية واشنطن ولقاء نائب الرئيس الأميركي آنذاك مايك بنس.

ورغم تطابق القطعة، وهي عبارة عن فستان ميدي بقصة “الفستان القميص” (Shirt-Dress) من بوتيغا فينيتا Bottega Veneta، بلون العنابي الداكن (البرغندي) والمزود بحزام قماشي وتنورة واسعة (A-line)، إلا أن قراءة الإطلالتين تكشف لنا عن دراسة عميقة لفن التنسيق (Styling). لقد نجحت كل من الأم وابنتها في تطويع الفستان ليعكس هويتها الجمالية والمرحلة العمرية وطبيعة الحدث.

الملكة رانيا والملك عبدالله الثاني

في إطلالتها عام 2018، جسدت الملكة رانيا مفهوم “القوة الناعمة” (Power Dressing) بامتياز. ولتحقيق هذه الغاية، اعتمدت أسلوباً انسيابياً وصارماً في الوقت عينه؛ حيث قامت بتثبيت حزام الفستان بشكل مسطح ومرتب عبر الحلقات المعدنية (D-rings) دون إحداث أي عقدة بارزة، مما خلق خطاً نظيفاً يبرز رشاقة الخصر ويحافظ على الطابع الرسمي للزيارة.

أكملت الملكة هذه اللوحة الكلاسيكية باختيار إكسسوارات بلون النيود الزهري الفاتح (Blush Nude)، تمثلت في حذاء “ستيليتو” ذي كعب عالٍ ومقدمة مدببة، وحقيبة جلدية صغيرة ذات مقبض علوي (Top-handle Bag)، ما أضاف إشراقة لونية ناعمة كسرت حدة اللون البني.

قد يهمك أيضًا: من الورود إلى نقشة الحيوانات.. أحدث صيحات نقوش صيف 2026 وكيف تعتمدها النجمات بأناقة

وأما جمالياً، فقد تألقت بتسريحتها الأيقونية المتمثلة في خصلات الشعر المموجة ذات الحجم البارز (Voluminous Blowout)، مع مكياج يبرز ملامحها الدفيئة بلمسات راقية.

الأميرة سلمى والأمير هاشم

على الجانب الآخر، وفي عام 2024، أعادت الأميرة سلمى ضخ دماء الشباب والحيوية في القطعة ذاتها. التغيير الأبرز كان في طريقة تعاملها مع حزام الخصر، فقد اختارت عقده من الأمام على شكل “فيونكة” (Bow) بارزة وعفوية، كما طوت أكمام الفستان بطريقة مريحة، مما كسر من جدية القصة وحول الفستان إلى قطعة ديناميكية تفيض بروح جيلها (Gen-Z).

ولإكمال هذه الرؤية العصرية، ابتعدت الأميرة عن الكعوب الرفيعة، واستبدلتها بحذاء أسود عملي بكعب عريض بأسلوب “ماري جين” (Mary Jane) الأنيق والمريح في آنٍ واحد.

وعلى الصعيد الجمالي، التزمت الأميرة سلمى بالبساطة المطلقة (Minimalism)؛ إذ اعتمدت مكياجاً طبيعياً لامادياً (No-Makeup Makeup)، وتركت شعرها منسدلاً باستقامة ونعومة، واكتفت بأقراط ذهبية دائرية صغيرة.

بين الرصانة الدبلوماسية للملكة رانيا، والعملية الشبابية للأميرة سلمى، يبقى هذا الفستان شاهداً على أن الإرث الأنيق لا يشيخ، بل يتجدد بلمسات من يرتديه.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات