
كشف مغني الراب الأميركي ماكلمور، وهو من أشد منتقدي الحرب الإسرائيلية على غزة، أمس الجمعة أن قاعات الحفلات الموسيقية الكبرى في الولايات المتحدة -بما في ذلك ماديسون سكوير غاردن في نيويورك- رفضت حجز جولته «فلسطين حرة» التي اختتمت للتو ثلاث حفلات في أوروبا، وفقاً لوكالة «رويترز».
وكان ماكلمور قد أطلق هذه المبادرة بعد أن تم استبعاده من المشاركة كفنان افتتاحي في جولة حفلات الموسيقي إد شيران في أغسطس (آب) . وقال ماكلمور في ذلك الوقت إن مالكي القاعات والساحات الرياضية اعترضوا على تفوهه بعبارة «فلسطين حرة» على خشبة المسرح.
وقال ماكلمور على مواقع التواصل الاجتماعي إنه منذ ذلك الحين رفضت تسع قاعات أميركية السماح له بحجز مواعيد متاحة حتى نهاية العام. وشملت هذه القاعات ماديسون سكوير، وغاردن، و«كيا فوروم» في لوس أنجليس.
وأفاد في منشور: «لم يكن سيُسمح بإقامة العروض في هذه القاعات». وأضاف: «خلال أكثر من 20 عاماً من الجولات الفنية، لم أواجه شيئاً كهذا من قبل».
نوصي بقراءة: الأميركيون يختارون بين إطلاق يد ترمب وتقييدها
وأوضح متحدث باسم شركة «إم إس جي إنترتينمنت» -التي تدير ماديسون سكوير غاردن، وقاعات أخرى- إن منشآتها تعد من بين «أكثر القاعات ازدحاماً في العالم، وتكون متاحة في نطاق محدود للغاية»، مضيفة أن ماكلمور «ليس فناناً على مستوى القاعات الكبرى».
ولم يرد ممثلو «كيا فوروم» حتى الآن على طلبات التعليق.
وكان ماكلمور قد أقام حفلات جولة «فلسطين حرة» في دبلن، وباريس، ولندن، لجمع التبرعات لصالح المنظمات التي تدعم الشعب الفلسطيني. وقال المغني إنه سيعمل مع فنانين ومنظمين آخرين لتقديم المزيد من العروض دعماً لهذه القضية.
وكتب: «نحن نعيش في بلد يفخر بحرية التعبير. ومع ذلك، فقد وصلنا إلى مرحلة يمكن فيها لحفنة من المليارديرات أن يقرروا أي القضايا مقبولة، وأي الأصوات مرحب بها، وأي الأرواح البشرية تستحق الدفاع عنها».
وتقول السلطات الفلسطينية إن أكثر من 74 ألف شخص لقوا حتفهم في الهجوم الإسرائيلي على غزة، الذي بدأ بعد أن قتل مقاتلون بقيادة حركة «حماس» نحو 1200 شخص في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.




