الرئيسيةالاخبار العاجلةمساعٍ لإخماد حرائق غابات قبل وصولها إلى بوردو الفرنسية

مساعٍ لإخماد حرائق غابات قبل وصولها إلى بوردو الفرنسية

تحاول فرق الإطفاء في فرنسا، اليوم الأحد، السيطرة على حرائق غابات تهدد مدينة بوردو، وأجلت السلطات المزيد من السكان من ضواحيها. وتشهد المنطقة الواقعة في جنوب غرب فرنسا حرائق غابات خلال موجة شديدة الحرارة تجتاح أجزاء كثيرة من أوروبا هذا الصيف. وأعلنت إسبانيا حالة الطوارئ الوطنية، وتسبب حريق غابات بالقرب من بلنسية في وفاة رجل مسن.

رجال الإطفاء يعملون على إخماد النيران خلال حريق غابات في بيتكسي بإسبانيا (رويترز)

وقالت السلطات المحلية المسؤولة عن منطقة بوردو، في بيان، اليوم الأحد: «خلال الليلة الماضية، لوحظ أن الحريق انتشر بسرعة».

وتشتهر منطقة بوردو بكروم العنب، وتعد المدينة واحدة من أهم مراكز النقل للسياح الذين يزورون المنتجعات السياحية القريبة على ساحل المحيط الأطلسي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

يلتهم حريق هائل الغابات شمال حوض أركاشون (جيروند) منذ 22 يوليو الحالي (أ.ف.ب)

وأجلت السلطات حتى الآن 220 ألف شخص من جنوب غرب فرنسا بعد اندلاع حرائق الغابات قبل أيام ووصولها إلى كاب فيريه، وهي وجهة شهيرة لقضاء العطلات الصيفية في منطقة أكيتين.

قد أتى الحريق الذي اجتاح المنطقة المحيطة بحوض أركاشون ويهدد الآن ضواحي منطقة بوردو الكبرى على 42 ألف هكتار من الأراضي المحترقة (أ.ف.ب)

وتطوع مزارعون محليون لمساعدة رجال الإطفاء.

منزل محترق بين ليج-كاب-فيريه ومارشبرايم غرب بوردو (أ.ف.ب)

وقال المزارع باسكال رودييه (65 عاماً): «جئنا لتقديم المساعدة لأننا لو كنا في منطقتنا، لرغبنا في أن يفعل الآخرون الشيء نفسه. ونظراً لحجم الكارثة، نعتقد أن جهودنا موضع ترحيب شديد أيضاً».

رجال الإطفاء يكافحون حريقاً هائلاً بالقرب من مارشبرايم خارج مدينة بوردو الفرنسية (أ.ب)

تصفح أيضًا: «الكرملين»: بوتين بحث هاتفياً مع ترمب الوضع في أوكرانيا وقضايا دولية

ووفقاً لموقع مراقبة المناخ التابع لـ«رويترز»، بلغ متوسط درجات الحرارة المرتفعة 32.2 درجة مئوية في منطقة أكيتين منذ بداية يوليو (تموز) وهو ما يزيد 7.3 درجة مئوية على متوسط درجات الحرارة العظمى المعتادة لهذا الشهر خلال الفترة من 1961 إلى 1990.

يقوم أحد رجال إطفاء باريس بسحب خرطوم مياه خلال عملية إخماد حريق هائل في منطقة مارشبرايم غرب بوردو (أ.ف.ب)

اضطر نحو 200 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم أو أماكن قضاء عطلتهم، واعتبر وزير الداخلية لوران نونيز أنه «من المرجّح جداً» أن تكون هذه أكبر عملية إجلاء لمدنيين تُنفَّذ في فرنسا في زمن السلم. واستُدعي الجيش للمؤازرة، مع تعبئة 1500 عسكري اعتباراً من مساء السبت.

يسير أفراد عسكريون بمركز معارض بوردو لاك الذي حُوِّل إلى مأوى للنازحين جراء حريق الغابات في بوردو (رويترز)

واستُخدمت للمرة الأولى طائرة نقل عسكري من طراز «إيه 400 إم» في مكافحة النيران، قادرة على إسقاط 20 ألف لتر من المياه أو مواد إبطاء تمدّد الحرائق، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

رجال الإطفاء يكافحون حريقاً هائلاً بالقرب من مارشبرايم خارج مدينة بوردو الفرنسية (أ.ب)

ويتدفّق الهاربون من الحرائق بأعداد كبيرة إلى مراكز إيواء مكتظّة في منطقة بوردو في جنوب غرب البلاد.

مركز معارض بوردو لاك الذي حُوِّل إلى مأوى للنازحين جراء حريق غابات مشتعل في مكان قريب وسط تفاقم ظروف الجفاف في أعقاب موجة حر ونقص للمياه بمعظم أنحاء فرنسا في بوردو (رويترز)

وفي إحدى الحظائر الهائلة في مركز بوردو للمعارض حيث تم إيواء ما بين خمسة وستة آلاف نازح، روى فريديريك تافيتيان المتقاعد السبعيني: «قيل لنا في الساعة الثالثة بعد الظهر إنه يجب الإخلاء، رأينا أعمدة دخان مثل بركان على وشك الانفجار، وغادرنا».

يستريح السكان المحليون والسياح الذين تم إجلاؤهم من القرى المتضررة من حرائق الغابات في مركز معارض بوردو، بمدينة بوردو، جنوب غرب فرنسا(إ.ب.أ)

وخُصّصت لما بين خمسة وستة آلاف شخص تم إجلاؤهم بسبب الحرائق أسرّة طوارئ أو مراتب وضعت أرضاً، وأحياناً لم يغمض لهم جفن طوال الليل.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات

John Doe على TieLabs White T-shirt