تتجه أنظار المنتخب المالي إلى ملعب طنجة الكبير، حيث يخوض اختبارًا مختلفًا في ختام فترة التوقف الدولي، بعدما حقق بداية قوية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويستعد منتخب مالي لمواجهة المغرب وديًا، في مباراة ينظر إليها المدرب البرتغالي أنطوني داسيلفا باعتبارها فرصة لقياس مدى تطور المجموعة وقدرة اللاعبين على تنفيذ الأفكار التي يعمل على ترسيخها.
وأكد داسيلفا في تصريحات إعلامية أن مواجهة المغرب تمثل اختبارًا قويًا لـ”النسور”، خاصة أمام منتخب يملك إمكانات كبيرة، مشيرًا إلى رغبته في الوقوف على جاهزية لاعبيه وقدرتهم على تطبيق أفكاره أمام منافس من المستوى العالي.
ويخوض المنتخب المالي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بانتصارين متتاليين على الرأس الأخضر وليبيريا، قبل أن يتغير برنامجه الإعدادي عقب إلغاء المباراة التي كانت مقررة ضد تونس.
نوصي بقراءة: بينهم نجم برشلونة.. المرشحون لجائزة أفضل هدف في شهر سبتمبر بالدوري الإسباني
في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المواجهة بعد انتصارين متتاليين بالنتيجة نفسها 2-0 على الجابون وليسوتو، ما يمنح لقاء طنجة أهمية إضافية بالنسبة إلى المنتخب المالي.
ويعمل داسيلفا على بناء منتخب مالي بطابع هجومي يعتمد على الاستحواذ والمبادرة، إلى جانب تحسين النجاعة في الثلث الأخير والانتقال السريع إلى الضغط عقب فقدان الكرة، وهي أفكار يسعى إلى اختبارها خلال مواجهة المغرب.
كما يولي المدرب البرتغالي أهمية كبيرة لمعيار التنافسية في اختيار عناصر المنتخب، معتبرًا أن حمل القميص الوطني مسؤولية قبل أن يكون مكافأة، مع التأكيد على أن أبواب “النسور” ستظل مفتوحة أمام كل لاعب يثبت جاهزيته وانضباطه ومردوده مع ناديه وقدرته على خدمة المجموعة.
وتحمل مواجهة طنجة أهمية خاصة لداسيلفا، كونها تمنحه فرصة لقياس مستوى التطور الذي بلغه المنتخب المالي منذ توليه المهمة، أمام منافس قوي يستعد بدوره للاستحقاقات المقبلة.
ومن المنتظر أن يستغل المدرب البرتغالي المباراة لاختبار خياراته الفنية والتشكيلة التي يعتمد عليها، بينما يبحث المنتخب المغربي عن مواصلة نتائجه الإيجابية والاستفادة من المواجهة ضمن تحضيراته المقبلة.




