كشف جيسي دي بريتر، محامي ومدير أعمال المدير الفني الإسباني روبرتو مارتينيز، في تصريحات خاصة لموقع 365Scores، عن حقيقة ارتباط موكله بالانتقال إلى منافسات دوري روشن السعودي خلال الفترة المقبلة.
وحسم دي بريتر الجدل الدائر حول تلقي مدرب منتخب البرتغال السابق عروضًا رسمية من صناع القرار في نادي الاتحاد السعودي، لتولي مهمة القيادة الفنية للفريق الجداوي في الموسم الكروي الجديد.
وأوضح محامي المدرب الإسباني تفاصيل المحادثات الشفهية التي تمت مع بعض الوسطاء، مفسرًا الأسباب المهنية والأخلاقية التي منعت روبرتو مارتينيز من قيادة نادي النصر السعودي في وقت سابق.
وقال دي بريتر في تصريحاته الخاصة: “لقد قرأت الشائعات الأخيرة المتعلقة بمدرب نادي الاتحاد المحتمل، الألماني ينز فيسينج، كما تواصل معي بالفعل عدد من الوسطاء لتبليغي باهتمام النادي السعودي بـ روبرتو مارتينيز لتولي تدريب الفريق”.
وأضاف مدير الأعمال: “حتى هذه اللحظة لا يوجد أي عرض رسمي من إدارة الاتحاد، لكنني أعتقد أن النادي سيكون وجهة مناسبة جدًا لموكلي، فهو نادٍ طموح ويعيش مرحلة إعادة هيكلة شاملة، وهو مشروع قد يناسب أفكار المدرب تمامًا”.
قد يهمك أيضًا: لماذا احتفل محمد صلاح بتاج الفراعنة بعد تأهل مصر لدور الـ16 من كأس العالم؟
وأشار دي بريتر إلى أن روبرتو مارتينيز لن يتعجل في تحديد خطوته التدريبية القادمة، قائلًا: “روبرتو ليس في عجلة من أمره، سيدرس بعناية كل عرض جاد يصله خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، وسيتخذ قراره النهائي في الوقت المناسب”.
وشدد على أن الأولوية القصوى للمدرب هي العمل مع فريق يمتلك مشروعًا حقيقيًا للمنافسة، موضحًا: “روبرتو يريد فريقًا لديه طموح حقيقي للفوز بالألقاب، لقد قاد البرتغال للتتويج بدوري الأمم الأوروبية في ظروف صعبة، لكن في كرة القدم تُنسى النجاحات سريعًا بمجرد الخروج من أي بطولة، ولذلك ينصب تركيزه على المشروعات التنافسية المستدامة”.
وعن السمات التدريبية التي يمتلكها موكله، تابع قائلاً: “روبرتو لا يزال صغير السن كمدرب، وخلال السنوات العشر الماضية أثبت قدرته العالية على إدارة غرف الملابس التي تضم أكبر نجوم العالم دون حدوث أي أزمات أو صراعات، مع تحقيق نتائج مميزة فوق أرضية الميدان”.
واختتم دي بريتر حديثه الخاص بالكشف عن كواليس ضياع فرصة تدريب النصر السعودي ورؤيته للسوق الحالي، قائلًا: “لا توجد حاليًا الكثير من الفرص مع الأندية والمنتخبات الكبرى في أوروبا، فألمانيا تبدو مركزة على يورجن كلوب، وإيطاليا تتجه إلى أنطونيو كونتي، ونابولي كان يريد مدربًا إيطاليًّا”.
وزاد محامي المدرب: “أما نادي النصر السعودي فكان سيكون خيارًا رائعًا وتجربة ممتازة، لكن لم يكن من المناسب فتح أي خط للمفاوضات بينما كان روبرتو لا يزال مدربًا لمنتخب البرتغال، لأنه يحرص دائمًا على الالتزام الكامل بالأخلاقيات المهنية”.
وأنهى تصريحاته بالقول: “بالنسبة لنادي الاتحاد، أعتقد أنهم متقدمون بالفعل في مفاوضاتهم الرسمية مع المدرب الألماني الشاب، ولذلك فإن الخطة الحالية بالنسبة لنا هي التحلي بالصبر التام، وانتظار فرص أفضل وأكثر استقرارًا في سوق المدربين”.




