شهدت مياه خليج العقبة، أمس، لحظة استثنائية، بعد أن نجح صانع المحتوى تامر بسيسو في توثيقه لاصطياد سمكة “البلو مارلن” أو المارلن الأزرق، وهي من أشهر وأقوى وأندر الأسماك.
وتداول بسيسو مشاهد من لحظة اصطياد السمكة، في تجربة لافتة حظيت باهتمام واسع، نظراً إلى ندرة مشاهدة هذا النوع في مياه خليج العقبة وقوة السمكة التي تشتهر بمقاومتها الشديدة للصيادين وقدرتها الكبيرة على المناورة والقفز فوق سطح المياه.
ويُعد المارلن الأزرق من أكبر الأسماك في العالم، ويمكن للإناث الكبيرة منه أن تصل إلى أطوال تقارب 5 أمتار وأوزان ضخمة تتجاوز مئات الكيلوغرامات، فيما تُعرف هذه السمكة بسرعتها وقوتها وبمنقارها الطويل الذي تستخدمه أثناء افتراس الأسماك والكائنات البحرية.
تصفح أيضًا: الأردن وأوزبكستان تعززان التعاون الزراعي بمذكرة تفاهم للبحث العلمي وتبادل الموارد الوراثية
ولا تقتصر شهرة «البلو مارلن» على حجمه، إذ يُصنف عالمياً ضمن أرقى أسماك الصيد الرياضي، وتُقام مسابقات متخصصة لصيده في عدد من دول العالم، مع جوائز مالية كبيرة قد تصل في بعض البطولات إلى مئات آلاف الدولارات، بحسب نظام البطولة وحجم المشاركة.
وعلى خلاف ما يتداول أحياناً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا يوجد سعر عالمي ثابت للكيلوغرام من «البلو مارلن» يجعله رسمياً «أغلى سمكة في العالم». فقيمته تختلف بحسب السوق والدولة وطريقة الصيد والاستخدام، كما أن جزءاً كبيراً من قيمته الاستثنائية يأتي من الصيد الرياضي والبطولات والجوائز المرتبطة به، وليس من سعر لحمه في الأسواق.
وتزداد أهمية لحظة بسيسو في العقبة بالنظر إلى أن المارلن من الأسماك المحيطية الكبيرة والمهاجرة، وأن وجود أنواع المارلن في البحر الأحمر وخليج العقبة يحظى باهتمام علمي، مع توثيق أبحاث لوجود أنواع من المارلن في المنطقة.
وتحولت لحظة اصطياد «البلو مارلن» في العقبة إلى مشهد لافت لعشاق البحر والصيد، بعدما وثق بسيسو تجربته مع واحدة من أكثر الأسماك البحرية إثارةً للانتباه، والتي ارتبط اسمها عالمياً بالقوة والندرة والتحدي الكبير الذي يواجهه الصيادون عند محاولة اصطيادها.




