تستقي بياجيهPiaget هذا الموسم من إرثها كدار “متخصّصة في الذهب” للتوقيع على مجموعة مصغّرة جديدة ومشرقة. ثلاثة خواتم منحوتة ومصنوعة بتأنٍّ على يَد ورش الإبداع Ateliers de l’Extraordinaire لإضفاء هذه الأنماط التزيينية الأيقونية والخاصة بأسلوب بياجيه على سلسلة من المجوهرات اليومية.
خاتم من مجموعة مجوهرات بياجيه
تبرز مجموعة “بياجيه غلو” وسط الهالة الإبداعيّة لدار إكستراليجانزا وتجمع بين الحداثة والراحة من دون المساومة بالحسّ الإبداعي. تُعدّ هذه الابتكارات اللافتة وعوداً بالإشراق والمشاعر والتفرّد الواثق وترسم مساراً جديداً وجريئاً في الحكاية الأبدية لدار بياجيه، مهد الذهب الحقيقي.
يتعدّى الذهب كَونه مجرّد مادة لدى بياجيه كي يصبح الشرارة الأولى والضرورية لأيّ إبداع ويقف شاهداً على جرأة الدار التي تتحكّم بأكثر المواد نُبلاً بأناقة تامة منذ أكثر من قرنٍ من الزمن. فيتحوّل الذهب بفضل زخم مهارة الدار العريقة، ويتمّ نحته بدقة وحفره برقّة وتجويفه بخفّة. سواء كان يكتسي بلون أبيض نقيّ أو وردي خفيف أو أصفر شمسيّ، تشكّل كل درجة لونية وعداً حقيقياً. أما سطحه المصقول تارةً والساتاني والأملس طَوراً، فهو يكشف عن جوانب عديدة ولا متناهية. تُعدّ هذه المجموعة أنشودةً للدار التي نجحت بواسطة مئاتٍ من الأساليب، في أن تجعل من الذهب لغةً عالمية وأسلوب تعبير فنّي فريد من نوعه، وارتقت بصانعي الساعات والمجوهرات الماهرين لديها إلى مستوى فنّانين.
تصفح أيضًا: آن هاثاواي تستعرض حملها الثالث بإطلالة مكشوفة غير تقليدية
خاتم من بياجيه، حيث يلتقي الذهب بالإبداع
عام 1957، وبدفع جيرالد وفالنتان بياجيه السبّاق – أي الجيل الثالث من أسرة بياجيه – تمّ عقد وعدٍ جريء حيث أن ابتكارات الدار سوف تكتسي دائماَ بالتألّق النقيّ لأكثر المواد نُبلاً. ونجمَ عن هذا الالتزام مسبكٌ يقع في جنيف؛ مساحةٌ خاصة تزدهر فيها ثنائيّة بياجيه: الصرامة الفائقة لصانع الساعات مقترنة بالإبداع المشرق لصانع المجوهرات. فقامت الدار بتنتمية فنّ صناعة المجوهرات ما بين 1959 و1990 وعزّزت تأصيله في عالمها حيث أن كل ابتكار ينمّ عن إتقانٍ متنامي. ورأت مجموعة “بوسيشن” النورَ عام 1990 وكانت مصمّمة كي تكون امتداداً طبيعياً لروح بياجيه ولتزيين الأسالوب اليومي بإشراقها حيث أن نظام حركتها الفريد ساهم في رسم معالم حقبةٍ جديدة بالنسبة إلى الدار.
تهدف مجموعة “بياجيه غلو” إلى أن تكون تكملةً معاصرة لمجموعة “Extremely Piaget” للعام 2016 التي كانت تحتفي بإشراق الذهب والماس، وإلى أن تشكّل توقيعاً جمالياً حديثاً من خلال سلسلة من المجوهرات المُبهرة، من بينها خاتم عريض ومسطّح. تندرج هذه المجموعة المصغّرة هذا العام في سياق عالم مجوهرات الدار، تماماً مثل مجموعة “بوسيشن”، “بياجيه روز” أو “بياجيه سنلايت”، وتستكشف مفهوم الضوء من خلال ثلاثة خواتم وثلاث درجات لونية مختلفة للذهب وثلاث لمسات نهائية فريدة.
يكرّم الخاتم الأول المصنوع من الذهب الوردي والمزيّن بماسات تقنيّة حفر الذهب ديكور بالاس الخاصة بالدار. تمّ تطوير هذه المهارة عام 1961 وهي مستوحاة من تقنية حفر الساعات بنمط الضفيرة. إنها تُحيي تصميماً عضوياً وعفويّاً يتحرّر من القيود الهندسية ومن تكرار الأنماط التزيينية للتجرّؤ على اعتماد تركيبات وإبداعات فريدة من نوعها. أما الخاتم الثاني المصنوع من الذهب الأصفر، فهو يتميّز بنمط تزييني بارز يذكّر بأسلوب الحراشف وهو مزيّن بماسات حسب أسلوب فائق الرقّة. ويأتي الخاتم الثالث المصنوع من الذهب الأبيض مزيّناً بمنحنيات غير متناظرة ومتموّجة تحمل ماسات متناثرة ممّا يولّد تمايلاً رائعاً للضوء ويعزّز جمال التركيبات اليومية التي كانت تُستعمل في السابق في صناعة المجوهرات الفاخرة.
تجمع مجموعة “بياجيه غلو” بين إتقان صياغة المجوهرات والإسراف الإبداعي للدار، وهي تقدّم رؤيةً فريدة عن التعبير الذاتي عبر ابتكاراتها المختلفة. إنها وسيلة للتميّز وتأكيد الحضور كلّ يوم بفضل لعبة فاتنة من الأساليب المتراكبة والأشكال والتركيبات.




