مع ازدياد الاهتمام بالمشروبات الطبيعية التي قد تساعد في التحكم بالوزن، يبرز الشاي الأخضر بوصفه خياراً شائعاً لتعزيز حرق الدهون، بفضل احتوائه على الكافيين ومركبات الكاتيكين المضادة للأكسدة.
لكن هل يوجد توقيت مثالي لشربه لدعم حرق الدهون؟ تشير الأدلة العلمية إلى أن تناوله في أوقات معينة قد يزيد من فاعليته بشكل كبير.
تشير تقارير علمية نشرها موقع «بب ميد PubMed»، إلى أن شرب الشاي الأخضر قبل التمرين بنحو 30 إلى 60 دقيقة، يعزز حرق الدهون بشكل كبير إذ قد تساعد الكافيين ومضادات الأكسدة الموجودة فيه على تعزيز استخدام الدهون كمصدر للطاقة.
يمكن تناول الشاي الأخضر صباحاً، خصوصاً لمن يرغبون في الاستفادة من محتواه المعتدل من الكافيين لدعم اليقظة والتركيز.
تصفح أيضًا: علامات سرطان الدم قد تظهر في الحمض النووي قبل تشخيصه بسنوات
ويشير موقع «هارفارد هيلث» إلى أن الكافيين والكاتيكين الموجودين في الشاي الأخضر قد يسهمان في زيادة معدل الأيض وتعزيز فقدان الوزن، وإن كانت التأثيرات تختلف من شخص إلى آخر.
حسب موقع «هيلث» العلمي، فإن تناول الشاي الأخضر بين الوجبات قد يكون خياراً مناسباً لمن يرغبون في دعم جهودهم لإنقاص الوزن ووسيلة بسيطة لإدراجه ضمن نمط حياة صحي.
رغم أن بعض الأبحاث تشير إلى أن تناول مركبات الكاتيكين دون طعام قد يزيد امتصاصها، فإن ذلك لا يعني أن شرب الشاي الأخضر على معدة فارغة هو الخيار الأفضل للجميع.
فقد يسبب الغثيان أو اضطراب المعدة لدى بعض الأشخاص، وفقاً لما نشره موقع «بب ميد PubMed». لذلك، إذا كان الشاي يسبب لك تهيجاً أو حموضة، فمن الأفضل تناوله بعد وجبة خفيفة.




