رغم الانتقادات المتزايدة التى تواجه تطبيقات التعارف الحالية، يرى جاستن ماكلويد، مؤسس احدى الشركات، أن الذكاء الاصطناعى قد يقدم حلا مختلفا، وكشف ماكلويد عن مشروع جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعى ويقدم مفهوما غير تقليدى للمواعدة عبر الإنترنت.
وبحسب ما رصده موقع TechCrunch، أعلن ماكلويد عبر مدونة الشركة عن حصول المشروع على جولة تمويل بقيمة 18 مليون دولار، ورغم ضخامة هذا المبلغ بالنسبة إلى شركة ناشئة، فإن ثقة المستثمرين لم تكن مفاجئة فى ظل نجاحاته السابقة، واستغل ماكلويد الإعلان للتلميح إلى رؤيته لتطبيق جديد مدمج بتقنيات الذكاء الاصطناعى، بحسب ما ذكر موقع futurism.
نوصي بقراءة: نينتندو تغلق لعبة “ماريو كارت تور” نهائيًا بعد 7 سنوات من إطلاقها
وقال ماكلويد: “فكروا فى أكثر جوانب تجربة تطبيقات المواعدة غير الإنسانية، مثل كتابة نبذات شخصية عن أنفسنا، والحكم على الآخرين خلال ثوان بناء على الصور، وفرز آلاف الشركاء المحتملين، والانتقال من الإعجاب إلى المطابقة ثم الدردشة فالمواعدة”، وأضاف: “لم تكن أى من هذه الخطوات موجودة لأن أى شخص أرادها، بل لأنها كانت أفضل ما يمكن أن تقدمه التكنولوجيا”.
وأكد ماكلويد أن ما يعمل عليه ليس تطبيق مواعدة”، بل “خدمة”، فى محاولة لتقديم مفهوم مختلف عن التطبيقات التقليدية، رغم أن هذا الوصف لا يوضح بصورة كاملة طبيعة الخدمة أو كيفية عملها، وحتى الآن، لا تزال المعلومات المتاحة محدودة، لكن المعروف أن التطبيق صمم ليكون “خدمة صوتية متطورة مدعومة بالذكاء الاصطناعى، تقدم تعريفات منتقاة بعناية”، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان التطبيق سيستخدم الرسائل الصوتية للتواصل مع الشركاء المحتملين، أو سيعتمد على البيانات التى يقدمها المستخدمون، أو على المعلومات التى يولدها الذكاء الاصطناعى.
ولم يقدم ماكلويد تفاصيل كثيرة حول آلية عمل التطبيق، لكنه أوضح فى مدونته أن الفكرة تقوم على التعرف بعمق إلى كل مستخدم من خلال أسلوبه الخاص والاستماع إلى قصته الفريدة، ثم تقديم ترشيحات مختارة تستند إلى أسس علمية فى العلاقات وتأملات عميقة.
وأضاف أن الخدمة ستوضح للمستخدمين بشفافية أسباب اعتبار شخص ما مناسبا لهم، مع ترك قرار اللقاء الشخصى للطرفين، إلى جانب تقديم التوجيه خلال مراحل التعارف.




