أكد أنس صابر، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ملاذ لدعم المرأة، أن اليوم العالمي للشباب يمثل مناسبة مهمة لتجديد التأكيد على أن الشباب لم يعد مجرد فئة عمرية تحتاج إلى الدعم، بل أصبح شريكًا رئيسيًا في بناء الدولة وصناعة مستقبلها، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وفي مقدمة ذلك الشباب.
وقال صابر إن الدولة المصرية أولت اهتمامًا غير مسبوق بملف الشباب خلال السنوات الماضية، من خلال تبني سياسات تستهدف التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وإتاحة الفرصة أمام الشباب للمشاركة في مواقع المسؤولية، ودعم رواد الأعمال والمبتكرين، وإطلاق المبادرات والبرامج الوطنية التي تستهدف بناء قدراتهم وتأهيلهم لقيادة المستقبل، وهو ما انعكس على حضور الشباب في مختلف مؤسسات الدولة ومجالات العمل العام.
وأضاف أن ما تحقق في ملف تمكين الشباب يؤكد وجود إرادة حقيقية لإعداد جيل قادر على قيادة الجمهورية الجديدة، في ظل رؤية تؤمن بأن التنمية لا تُقاس بالمشروعات فقط، وإنما ببناء الإنسان وتأهيله وإطلاق طاقاته، مؤكدًا أن الشباب المصري أثبت في مختلف المحطات أنه يمتلك الوعي والقدرة والكفاءة لتحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مواجهة التحديات.
نوصي بقراءة: أحمد المسلمانى: رقمنة أرشيف ماسبيرو استثمار لحماية ذاكرة مصر
وأشار رئيس مجلس أمناء مؤسسة ملاذ لدعم المرأة إلى أن تمكين الشباب لا يكتمل دون ضمان مشاركة عادلة ومتوازنة للشابات، وتوفير بيئة آمنة تتيح لهن التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية وصنع القرار، مؤكدًا أن دعم الفتيات والشابات يمثل استثمارًا مباشرًا في استقرار الأسرة وقوة المجتمع، وهو ما تحرص مؤسسة ملاذ على ترجمته من خلال برامجها الهادفة إلى تعزيز الحماية والتمكين الاقتصادي والاجتماعي ورفع الوعي بالحقوق.
وأوضح أن المجتمع المدني شريك أساسي في دعم جهود الدولة، وأن التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية هو السبيل الأمثل لتوسيع الفرص أمام الشباب، وتحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشروعات وإنجازات تخدم المجتمع وتعزز مسيرة التنمية.
واختتم صابر بيانه قائلًا: “إن الشباب المصري ليسوا مستقبل الوطن فقط، بل هم حاضره وقوته الدافعة. وكل خطوة تُتخذ لتمكينهم هي خطوة نحو دولة أكثر قوة واستقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات. ونؤمن بأن ما تمتلكه مصر من شباب واعٍ ومؤهل هو أعظم ثرواتها، وأن استمرار دعمهم وتمكينهم هو الضمان الحقيقي لاستدامة التنمية وبناء مستقبل يليق بمصر وشعبها”.




