كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية لا يزال يؤدي دورًا مؤثرًا داخل أولمبيك مارسيليا، رغم رحيله رسميًا عن منصب مدير كرة القدم بالنادي.
لا يزال الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية يحتفظ بنفوذ كبير داخل أولمبيك مارسيليا، رغم مغادرته منصبه بالنادي بشكل رسمي خلال الأشهر الماضية.
وأضافت الصحيفة أن دور بنعطية لا يقتصر على تقديم المشورة، بل يمتد إلى المساهمة في بعض ملفات الانتقالات، مستفيدًا من شبكة علاقاته الواسعة في سوق اللاعبين.
وبحسب صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن بنعطية يواصل العمل خلف الكواليس بطلب من مالك النادي، الأمريكي فرانك ماكورت، للمساهمة في تسهيل المرحلة الانتقالية داخل الإدارة الرياضية.
نوصي بقراءة: شاهد.. بكاء سبيد بعد توديع البرتغال كأس العالم 2026
وأشارت “ليكيب” إلى أن بنعطية أنهى عمله رسميًا داخل مارسيليا في شهر مايو الماضي، لكنه لا يزال يحظى بثقة مالك النادي فرانك ماكورت، الذي طلب منه المساهمة في ضمان انتقال سلس للإدارة الرياضية إلى المدير الجديد جريجوري لورينزي.
وأكد التقرير أن الدولي المغربي السابق يواصل، من وراء الكواليس، استغلال علاقاته للمساعدة في إيجاد عروض لعدد من لاعبي مارسيليا، في إطار دعم النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، مع نفي الإدارة وجود أي تضارب في الأدوار أو ممارسات تخالف اللوائح.
ولفتت الصحيفة إلى أن تأثير بنعطية لا يقتصر على ملفات الانتقالات، إذ لا يزال يقدم دعمه لبعض العاملين الذين عملوا معه داخل النادي.
كما يحافظ على علاقات قوية مع مسؤولي مارسيليا، وهو ما يجعله حاضرًا في عدد من الملفات رغم انتهاء ارتباطه الرسمي بالنادي.




