لا يزال الغموض يحيط بمستقبل النجم المصري محمد صلاح، وذلك بعد قراره بالرحيل عن صفوف نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية موسم 2025/2026، ليسدل الستار على مسيرة تاريخية استمرت لتسع سنوات كاملة داخل أروقة ملعب أنفيلد، نجح خلالها في تسجيل مائتين وسبعة وخمسين هدفًا خلال أربعمائة واثنتين وأربعين مباراة خاضها بقميص الريدز في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
ويستعد الجناح البالغ من العمر 34 عامًا لبدء فصل جديد في مسيرته الاحترافية، حيث تشير التقارير إلى أنه يأخذ وقته الكافي لاختيار وجهته المقبلة بعناية شديدة، خاصة بعد توديع منتخب مصر لمنافسات بطولة كأس العالم من الدور ثمن النهائي على يد منتخب الأرجنتين، في الوقت الذي تنحصر فيه الخيارات الأقرب لضمه بين أندية الدوري السعودي للمحترفين والدوري الأمريكي لكرة القدم.
ومع رحيل المدرب الهولندي أرني سلوت عن القيادة الفنية لفريق ليفربول وتعيين الإسباني أندوني إيراولا خلفًا له، تساءلت الجماهير عن إمكانية تراجع النجم المصري عن قراره والعودة لارتداء قميص الريدز مجددًا، إلا أن إدارة النادي الإنجليزي حسمت هذا الملف بشكل قاطع لتغلق الباب أمام أي تكهنات تخص مستقبل اللاعب المخضرم.
اقرأ ايضا: بشكل غير متوقع.. كيف حسم النصر التعاقد مع بوستيكوجلو؟
وشهدت الأيام القليلة الماضية دخول ناد جديد وبشكل مفاجئ في سباق التعاقد مع أسطورة ليفربول، حيث انضم نادي سبورتينج كانساس سيتي إلى قائمة الأندية الأمريكية المهتمة بضم اللاعب والتي تضم أيضًا إنتر ميامي وسان دييجو.
وتأتي هذه التحركات القوية بتوجيه مباشر من مجموعة الملاك الجديدة للنادي بقيادة بيتر مالوك الذي يمتلك جذورًا مصرية، حيث يسعى جاهدًا لإحداث نقلة نوعية في صفوف الفريق بعد موسم صعب قبع فيه النادي في قاع ترتيب القسم الغربي، ويخطط لاستغلال خانة اللاعب الاستثنائي المتاحة في القائمة لحسم صفقة من العيار الثقيل بضم الجناح المصري الهداف لانتشال الفريق من كبوته.
أجاب الصحفي الموثوق جيمس بيرس عن التساؤلات المطروحة حول إمكانية عودة محمد صلاح إلى ليفربول بعد التغييرات الفنية الأخيرة، مؤكدًا أنه لا توجد أي فرصة على الإطلاق لحدوث ذلك، حيث حصل النجم المصري على الوداع الذي يستحقه في ملعب أنفيلد بعد سنوات من العطاء المذهل، وشعرت جميع الأطراف أن الوقت قد حان للانفصال.
لاسيما وأن صلاح هو من بدأ المحادثات التي أدت إلى اتفاق ليفربول على إنهاء العام الأخير من عقده وديًا في شهر مارس الماضي، مشددًا على أن خروج آرني سلوت وتعيين أندوني إيراولا لا يغير من الأمر شيئًا، حيث يركز النادي الإنجليزي حاليًا على إيجاد البديل المناسب لتعويض الفراغ الذي تركه رحيل صلاح، بينما يدرس اللاعب خياراته بهدوء استعدادًا لخوض تحد جديد في مسيرته.




