بدأ المنتخب الفرنسي فترة التوقف الدولي الحالية بمشكلة هامة كان يجب حلها في أسرع وقت ممكن، وهي التوتر الذي نشأ بين النجمين كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، اللذين يعتبران من أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية الشهر المقبل.
الأزمة بسبب الحملات الإعلامية التي يطلقها بعض اللاعبين لزيادة فرصهم في الفوز بالكرة الذهبية. وظهر مبابي، نجم ريال مدريد، في تصريحات أكد فيها رغبته القوية في الفوز بالجائزة واعتبر نفسه الأفضل في العالم.
وتصاعد التوتر عندما تمت مقارنة أدوار مبابي الدفاعية بما يقدمه ديمبيلي ورافينيا، ليرد مبابي قائلًا إنه يسجل أهدافًا أكثر منهم، وأن عليهم التركيز على تسجيل الأهداف ليكونوا مثله.
وزاد الطين بلة وصف مبابي لديمبيلي بأنه “لاعب موهوب” بينما وصف نفسه بأنه “المختار”. ولم تتقبل هذه التصريحات بشكل جيد من جانب ديمبيلي، الذي رد بأنه قدم موسمًا رائعًا مع باريس سان جيرمان وأنه يلعب بدون ضغوط.
نوصي بقراءة: أقطاي عبدالله: حققت حلم حياتي بارتداء قميص الأهلي
مع بداية تدريبات المنتخب الفرنسي تحت قيادة المدرب الجديد زين الدين زيدان، بدا أن الهدوء عاد مجددًا. ووفقًا لصحيفة “لو باريزيان”، قام مبابي بالاتصال بديمبيلي لتوضيح تصريحاته والتأكيد على أنها فُهمت بشكل خاطئ.
ولعب مهاجم إنتر ميلان، ماركوس تورام، دورًا رئيسيًا في إنهاء هذا الخلاف، حيث استغل تواجده مع اللاعبين في مجموعة مشتركة على تطبيق “واتساب” لتقريب وجهات النظر بينهما.
وأكد كيليان في مقابلة حديثة مع صحيفة “ليكيب” انتهاء الأزمة قائلًا: “إنه صديقي، ولا توجد أي مشكلة”.
وفضل المدرب زين الدين زيدان، الفائز بالكرة الذهبية سابقًا، إبعاد الفريق عن هذه النقاشات. وصرح بأنه يتفهم طموح اللاعبين للفوز بالجائزة، لكنه يرفض أن تكون هذه النقاشات جزءًا من معسكر المنتخب، مؤكدًا أن هذه الأمور تحدث خارج الملعب ولا ينبغي أن تؤثر على تركيز الفريق.




