يعيش النجم الإسباني رودري، لاعب خط وسط فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، صيفا استثنائيا بعد تتويجه بلقب كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده، ليعود بقوة إلى دائرة اهتمامات كبار الأندية الأوروبية بعد موسم ماضي صعب عانى خلاله من إصابة في الركبة، وتتصدر أندية الدوري الإسباني، وخاصة ريال مدريد وبرشلونة، سباق التعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 30 عاما.
وفي المقابل، تؤكد إدارة نادي مانشستر سيتي أنها لم تتلق أي عروض رسمية حتى الآن للتخلي عن لاعب خط الوسط الذي يمتلك عقدا يمتد حتى صيف عام 2027.
وأبلغت إدارة النادي الإنجليزي الأندية المهتمة بضم رودري بأنها ستطلب مبلغا يصل إلى 80 مليون يورو للموافقة على بيعه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
نوصي بقراءة: لابورتا يحدد الموعد النهائي لحسم صفقة جوليان ألفاريز
وشهدت الأيام القليلة الماضية تقارير صحفية ربطت اسم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بالدخول في سباق التعاقد مع النجم الإسباني، حيث تم تفسير هذه الخطوة المحتملة بأنها محاولة للرد على تحركات ريال مدريد لحسم صفقة يان ديوماندي، مما جعل الجماهير تترقب صراعا شرسا بين الأندية الكبيرة في سوق الانتقالات.
وفجرت صحيفة “ماركا” الإسبانية مفاجأة مدوية، حيث نفت تماما وجود أي نية لدى النادي الباريسي للتعاقد مع رودري، وأكدت الصحيفة أن اسم اللاعب لم يتم طرحه أو مناقشته في أي وقت داخل أروقة النادي، مشيرة إلى أن رئيس النادي ناصر الخليفي، والمدير الرياضي لويس كامبوس، وحتى المدرب لويس إنريكي، لم يفكروا إطلاقا في إبرام هذه الصفقة، وما تردد كان مجرد شائعات للضغط في الميركاتو.
يرى الطاقم الفني وإدارة باريس سان جيرمان أن الفريق يمتلك خط وسط متكامل وقوي لا يحتاج إلى تدعيمات إضافية، في ظل تواجد أسماء بارزة ومؤثرة مثل فيتينيا، وجواو نيفيز، وفابيان رويز، ووارن زائير إيمري.
وتعتبر الإدارة الباريسية أن البرتغالي فيتينيا هو اللاعب الأفضل في العالم بمركزه حاليا، مما يجعل الأولوية القصوى للنادي في الوقت الراهن هي البحث عن بديل هجومي مناسب لتعويض ضياع صفقة يان ديوماندي.




