أعرب علي محمود، لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن سعادته الغامرة بالعودة مجددًا إلى صفوف القلعة الحمراء، متحدثًا عن طموحاته الكبيرة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، وأجواء معسكر الإعداد الحالي المقام في إسبانيا تحضيرًا للموسم الكروي الجديد.
وكشف اللاعب عن المشاعر الاستثنائية التي سيطرت عليه بمجرد ارتداء قميص الأهلي مرة أخرى، مشيرًا إلى أنه غادر جدران النادي عندما كان لاعبًا في قطاع الناشئين، ولم يكن يتخيل حينها أن القدر سيمنحه فرصة ذهبية للعودة والدفاع عن ألوان الفريق الأول.
وتطرق نجم خط الوسط الجديد إلى العديد من الملفات الهامة في حديثه، أبرزها الفارق بين اللعب للأهلي وفريقه السابق إنبي، وطبيعة التعليمات الفنية التي يتلقاها من المدرب الحسين عموتة، إلى جانب الكشف عن مثله الأعلى في عالم الساحرة المستديرة، وأهدافه المستقبلية مع النادي ومنتخب مصر.
وقال علي محمود في تصريحاته: “كنت صغيرًا عندما رحلت عن النادي الأهلي خلال وجودي في قطاع الناشئين، وشعرت بالإحباط بعض الشيء وقتها، لكنني كنت طفلًا ولم أدرك أن هناك فرصة أخرى للعودة، والحمد لله أكرمني الله وتمكنت من العودة وهو أمر أسعدني كثيرًا”.
وأضاف متحدثًا عن كواليس المفاوضات: “عندما تحدث معي الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات، لم أكن أصدق في البداية، وكنت أتواصل كثيرًا مع رئيس نادي إنبي الذي وعدني بالدعم لتحقيق رغبتي، وبالفعل ساعدني كثيرًا. لم أركز في تفاصيل المفاوضات، بل كان تركيزي على أن أكون جاهزًا لتمثيل الأهلي، والدكتور عصام سراج قام بعمل كبير وكان له دور مهم في إتمام الصفقة”.
اقرأ ايضا: رسميًا.. بوستيكوجلو مديرًا فنيًا لنادي النصر السعودي
وتابع واصفًا شعوره: “لم أكن أصدق أنني سأعود حتى ارتديت قميص النادي، في تلك اللحظة شعرت أن الأمر أصبح حقيقة وكانت لحظة استثنائية. وعن مركزي داخل الملعب، أستطيع اللعب في مراكز 6 و8 و10، لكن مركزي الأساسي هو 8، وأفضل اللعب في الجهة اليمنى لأنني لاعب أعسر”.
وأوضح الفارق بين فريقه السابق والأهلي قائلًا: “في الأهلي كل شيء منظم والأمور أسهل من الناحية الجماعية، مما يمنحك فرصة للتركيز على كيفية التعامل مع الكرة والتحرك في المساحات الضيقة واللعب بين الخطوط. تجاربي السابقة في الملاعب الصعبة واللعب تحت الضغط ساعدتني كثيرًا على تطوير شخصيتي، فلم أعد أتفاجأ بأي موقف، وعندما أدخل الملعب لا أسمع أي شيء وأركز فقط على الفوز ولا أنظر لمواقع التواصل الاجتماعي”.
وتطرق للحديث عن معسكر إسبانيا قائلًا: “الأجواء رائعة جدًا، الكابتن وائل جمعة والكابتن حسين عموتة نجحا في خلق أجواء مميزة، المدرب يركز بشكل كبير على الجوانب التكتيكية والالتزام في النواحي الدفاعية والهجومية، ويطالبنا دائمًا بقراءة اللعب وتوقع الموقف. وعن مواجهة برشلونة الودية، فهو فريق كبير، لكننا نلعب في النادي الأهلي، وأي مباراة ندخلها يكون هدفنا هو الفوز ولا ننظر لاسم المنافس”.
وكشف علي محمود عن أهدافه المستقبلية ومثله الأعلى قائلًا: “هدفي الشخصي أن أكون موجودًا مع منتخب مصر، أما أهدافي مع الأهلي فهي الفوز بكل بطولة نشارك فيها، وهذا هو طموحنا جميعًا وما يستحقه الجمهور، ومثلي الأعلى في كرة القدم هو محمد أبو تريكة”.
ووجه اللاعب رسالة هامة للجماهير وأسرته مضيفًا: “أنتظر جماهير الأهلي في المدرجات من أجل دعمنا، فهم اللاعب رقم واحد ووجودهم خلفنا يساعدنا كثيرًا على تحقيق البطولات وتجاوز الصعوبات، وأشكر أسرتي على دعمهم المستمر ووقوفهم بجانبي في أوقات الحزن والفرح، فلهم دور كبير جدًا في مسيرتي والعودة للأهلي تمثل حلمًا كبيرًا لهم”.




