ناقش الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، مستجدات الأحداث الإقليمية، والجهود المبذولة تجاهها.
واستعرض الزعيمان خلال لقائهما بقصر الصفا في مكة المكرمة، الجمعة، العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون، والسبل الكفيلة بتطويره في شتى المجالات.
حضر اللقاء من الجانب السعودي، الأمير عبد الله بن بندر وزير الحرس الوطني، والأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والمهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة (الوزير المرافق)، والدكتور بندر الرشيد سكرتير ولي العهد، ونواف المالكي السفير السعودي لدى باكستان، إلى جانب الوفد الرسمي الباكستاني.
كان محمد شهباز شريف قد وصل، مساء الخميس، إلى السعودية، في زيارة رسمية تستمر حتى السبت، يرافقه وفد رفيع المستوى يضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار، وقائد الجيش عاصم منير، وعدد من الوزراء.
تصفح أيضًا: السعودية ستترك إرثاً مستداماً في استضافتها لكأس العالم 2034
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي: «رغم أن الزيارة تأتي في ظل تصاعد التوترات في الخليج، فإنها تحمل دلالات تتجاوز الأزمة الراهنة، والاعتبارات قصيرة الأجل».
جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في مكة المكرمة الجمعة (واس)
وذكرت الوزارة في بيان أن «هذه الزيارة تؤكد على الشراكة التاريخية بين البلدين، التي ترتكز على عقود من الثقة، والتعاون، والأخوة المتبادلة»، مضيفة أن «المناقشات ستركز على تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
واستعرض الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان وشهباز شريف خلال «قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك»، الجمعة، العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ووقّع الزعماء «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، التي تعكس حرص السعودية وتركيا وباكستان على تعزيز أمنها المشترك، وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، سعياً إلى مستقبل آمن ومزدهر.




