الرئيسيةالرياضةلامين يامال لم يكن قد وُلد.. لامبارد ينهي جفاف كوفنتري بعد 25...

لامين يامال لم يكن قد وُلد.. لامبارد ينهي جفاف كوفنتري بعد 25 عامًا

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

ربع قرن من الزمان! مدة كافية لتتغير فيها خريطة العالم، وتظهر التكنولوجيا الذكية، وتتبدل أجيال بأكملها.

طوال هذه المدة الطويلة، كان عُشاق نادي كوفنتري سيتي يعيشون على أطلال الماضي، بانتظار أن يتذوقوا طعم الانتصار في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أخيرًا، جاء المدرب فرانك لامبارد ليمسك بعصاه السحرية، وينهي هذا الجفاف الكروي الذي استمر 25 عامًا، في ليلة لن تنساها الجماهير السماوية.

لكي تستوعب حجم المأساة وطول فترة الانتظار، دعنا نلجأ إلى لغة الأرقام الممزوجة ببعض الكوميديا السوداء.

آخر فوز حققه كوفنتري في البريميرليج كان بتاريخ 16 أبريل 2001، حين انتصر على سندرلاند بهدف نظيف.

هل تعلم أين كان المعجزة الإسبانية لامين يامال حينها؟ لم يكن حتى فكرة في رأس والديه!

نجم برشلونة الحالي وُلد في 13 يوليو 2007، أي بعد أكثر من ست سنوات كاملة من احتفال كوفنتري بآخر انتصار له في الدوري الممتاز.

قد يهمك أيضًا: مدرب طرابزون سبور: محمد صلاح من بين أفضل 3 لاعبين بالعالم

الطريف في الأمر أن يامال خاض مباراته الأولى مع الفريق الأول لبرشلونة في أبريل 2023، وهو في سن 15 عامًا، أي قبل نحو ثلاث سنوات من عودة كوفنتري سيتي ليلعب مجددًا في دوري الأضواء!

بعد ذلك الفوز اليتيم في أبريل 2001 بثلاثة أسابيع فقط، هبط الفريق ليودع الأضواء بعد 34 موسمًا متتاليًا بين الكبار.

منذ ذلك الحين، بدأ كوفنتري رحلة تيه حقيقية استمرت 20 موسمًا في درجات الدوري الأدنى؛ حيث قضى 11 موسمًا في التشامبيونشيب، وثمانية مواسم في دوري الدرجة الأولى، بل وانحدر ليصل إلى قاع دوري الدرجة الثانية لموسم واحد.

لكن تحت قيادة لامبارد، عاد الفريق ليشرق من جديد ويخطف بطاقة الصعود التاريخية هذا الموسم.

لم تكن العودة مفروشة بالورود، بل كادت أن تتحول إلى كابوس مرعب.. ولكن، في ليلة السبت على ملعب سيتي جراوند، ابتسم الحظ أخيرًا.

انقضّ جاي داسيلفا على شباك نوتنجهام فورست في الدقيقة 55، ليسجل هدفًا غاليًا منح كوفنتري فوزًا شاقًا بنتيجة 1-0.

ضرب لامبارد بهذا الفوز عصفورين بحجر واحد؛ فقد حصد أولى نقاطه في الموسم الجديد، وأنهى أطول فترة صيام عرفها النادي عن الانتصارات في تاريخه الحديث.

ربما لا يزال الطريق طويلًا أمام كوفنتري لضمان البقاء مع الكبار، لكن الأكيد أن جماهير الفريق نامت أخيرًا ليلة سعيدة، وربما استيقظ بعضهم ليتأكد أن الفوز لم يكن حلمًا، وأن يامال قد وُلد بالفعل وأصبح نجمًا عالميًا!

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات