واصلت شركة OpenAI تطوير خدمات ChatGPT بإطلاق تحديث جديد لإضافة المتصفح الخاصة به على Google Chrome، إلى جانب مجموعة من التحسينات لتطبيق ChatGPT على أجهزة الكمبيوتر، ويهدف التحديث إلى جعل المساعد الذكي أكثر قدرة على فهم ما يفعله المستخدم أثناء تصفح الإنترنت، من خلال التفاعل المباشر مع علامات التبويب المفتوحة والنصوص المحددة ومقاطع الفيديو على منصة يوتيوب، دون الحاجة إلى نسخ المحتوى أو شرحه يدويًا.
ويأتي هذا التحديث بعد فترة قصيرة من قرار OpenAI إيقاف العمل على متصفح Atlas المستقل، والتركيز بدلاً من ذلك على تطوير الأدوات التي يستخدمها ملايين الأشخاص بالفعل، مثل إضافة Chrome وتطبيق سطح المكتب، لتقديم تجربة أكثر سرعة وسهولة أثناء العمل والبحث.
وأصبح بإمكان مستخدمي إضافة ChatGPT على متصفح Chrome الإشارة مباشرة إلى علامات التبويب المفتوحة، ليتمكن المساعد الذكي من فهم محتوى الصفحة والإجابة عن الأسئلة المرتبطة بها دون الحاجة إلى وصفها ، كما يدعم التحديث تحليل النصوص التي يحددها المستخدم داخل أي صفحة ويب، ما يتيح شرحها أو تلخيصها أو الإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بها بشكل أكثر دقة.
نوصي بقراءة: “كوالكوم” تعلن عن زيادة بنسب مزدوجة فى أسعار رقائقها بدءاً من سبتمبر المقبل
وامتدت التحسينات أيضًا إلى مقاطع فيديو YouTube، إذ أصبح ChatGPT قادرًا على فهم محتوى الفيديو والإجابة عن الأسئلة المتعلقة به مباشرة، إلى جانب إضافة اختصار جديد داخل المتصفح يسمح للمستخدم بالنقر بزر الفأرة الأيمن على أي صفحة واختيار “اسأل ChatGPT”، ليتم فتح الشريط الجانبي وبدء المحادثة فورًا.
وشملت التحديثات أيضًا تطبيق ChatGPT على أجهزة الكمبيوتر، حيث أصبح يقترح عناوين المواقع الإلكترونية أثناء الكتابة بطريقة مشابهة لشريط العناوين في المتصفحات ، كما بات بإمكانه الاستفادة من سجل التصفح بعد الحصول على موافقة المستخدم للعثور على الصفحات التي سبق زيارتها عند الحاجة إليها أثناء تنفيذ المهام.
وأضافت OpenAI ، قسمًا جديدًا يحمل اسم “النشاط” داخل الشريط الجانبي، يعرض المحادثات الأخيرة والمهام التي لا تزال بحاجة إلى متابعة. كما حسّنت الشركة تجربة مراجعة الأكواد البرمجية عبر عدة مستودعات داخل المشروع نفسه، وأتاحت عرض الصور التي ينشئها ChatGPT في نافذة أكبر مع إمكانية إضافة التعليقات قبل طلب تعديلها، في خطوة تستهدف جعل المساعد الذكي أكثر اندماجًا في مهام العمل اليومية وزيادة إنتاجية المستخدمين.




