أصيب عشرة جنود إسرائيليين جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، بعدما أُلقيت قنبلة غاز بالخطأ بدلا من قنبلة صوتية خلال تدريب عسكري، وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم الخميس.
ووفق تقرير الصحيفة العبرية، فإن الحادث وقع أمس الأربعاء داخل كتيبة “الفهد”، عندما أُلقيت خلال التمرين قنبلة غاز مسيل للدموع عوضا عن القنبلة الصوتية المخصصة للتدريب.
قد يهمك أيضًا: الاقتصاد الرقمي: 3.2 مليون هوية رقمية مفعلة و320 ألف مستخدم يومي لسند
وتعرض جميع أعضاء المجموعة للدخان والغاز، فيما نُقل 10 مصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج من آثار الاستنشاق، ولم يوضح التقرير العبري مدى خطورة الإصابات العشر.
ويستخدم الجيش الإسرائيلي عادة قنابل صوتية ووسائل غير قاتلة في تدريباته، من بينها الغاز المسيل للدموع، في محاكاة سيناريوهات السيطرة على الحشود أو الاقتحام.
ويفترض بروتوكول هذه التمارين الفصل الصارم بين الذخائر التدريبية والذخائر ذات التأثير الفسيولوجي، لأن الخلط بينهما يعرض المشاركين لإصابات تنفسية وتهيج في العينين والجهاز التنفسي، حتى داخل بيئة خاضعة للسيطرة.




