صعّدت روسيا وأوكرانيا هجماتهما المتبادلة، اليوم (الاثنين)، بالتزامن مع إعلان موسكو استهداف سفينتين محملتين بعتاد عسكري في ميناء ميكولايف جنوب أوكرانيا، في حين أسفرت ضربات جوية متبادلة عن قتلى وجرحى في البلدين.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها قصفت سفينتين تحملان عتاداً عسكرياً في ميناء ميكولايف، بينما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الأوكرانية استهدفت خلال الليل محطة تصدير روسية في مدينة روستوف، إلى جانب منشآت نفطية في منطقتي ياروسلافل وأودمورتيا. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة في البحر الأسود وبحر آزوف ومحيطهما خلال الأسابيع الأخيرة، مع استهداف الجانبين عشرات السفن، بما في ذلك ناقلات نفط وسفن شحن.
وقالت السلطات المحلية الروسية إن هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة أودت بحياة شخصين وأصابت 17 آخرين في مدينتي روستوف أون دون وبيلغورود بجنوب البلاد.
وفي روستوف أون دون، وهي مركز رئيسي للصادرات قرب بحر آزوف، قال حاكم المنطقة يوري سليوسار إن زوجين قُتلا وأُصيب خمسة أشخاص، اثنان منهم في حالة حرجة. وأضاف، عبر «تلغرام»، أن حطام الطائرات المسيّرة المتساقط أشعل حرائق في عدة مواقع، بينها مستودعات، كما ألحق أضراراً بمبنى سكني.
اقرأ ايضا: الشرطة البريطانية توجّه تهماً بالتجسس لرجل على صلة بإيران
وفي بيلغورود، القريبة من الحدود الأوكرانية، أعلنت السلطات إصابة 12 شخصاً، بينهم طفلان، إثر هجوم بطائرات مسيّرة أدى أيضاً إلى اندلاع حريق في مبنى سكني.
وفي المقابل، قالت السلطات الأوكرانية إن الهجمات الروسية أسفرت عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين.
وأوضح حاكم منطقة زابوريجيا، إيفان فيدوروف أن هجوماً بقنابل موجهة وطائرات مسيّرة أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين في المدينة التي تتعرض لقصف مكثف منذ أشهر.
كما أعلن حاكم منطقة سومي أوليه هريهوروف أن قصفاً روسياً بقنابل جوية موجهة أسفر عن إصابة خمسة أشخاص. ولم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من هذه التقارير.
وتنفي كل من روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين منذ اندلاع الحرب إثر الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، رغم استمرار الضربات المتبادلة داخل أراضي البلدين وعلى طول خطوط المواجهة.




