رصد موقع “برلمانى”، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: “قائمة التباهي والتفاخر وقائمة الضمان.. صور مختلفة من قوائم منقولات الزوجية الصورية”، استعرض خلاله كيف أصبحت الأسر أصبحت تهتم بشكل مبالغ فيه في مسألة “قائمة المنقولات”، إما من أجل التباهى والتفاخر أو من أجل ضمان حق ابنتهم، وهو الأمر الذى يجعلنا في إشكالية “صورية قائمة المنقولات الزوجية”، وصورية قائمة المنقولات في الحقيقة ليست مرادفًا لتزويرها، كما تختلف عن إنكار التوقيع أو القول برد المنقولات إلى صاحبة الحق.
وهنا تنصب الصورية، في نطاق جنحة التبديد، على حقيقة ما تثبته القائمة بشأن المنقولات أو واقعة تسليمها، أما إنكار التوقيع، فيتعلق بنسبة التوقيع إلى الشخص المنسوب إليه، بينما يتعلق الرد بواقعة لاحقة على التسليم المفترض، ولا يعني اعتبار الدفع بالصورية دفاعًا جوهريًا أن المحكمة ملزمة بقبوله، وإنما المقصود أن عليها تمحيصه أو الرد عليه عندما يكون محددًا، ومن شأن صحته التأثير في نتيجة الدعوى – ومعنى صورية قائمة المنقولات – يقصد بصورية قائمة المنقولات، في نطاق جنحة التبديد، منازعة المتهم في مطابقة ما تثبته القائمة لحقيقة واقعة التسليم، أو حقيقة المنقولات المنسوب إليه تبديدها.
تصفح أيضًا: النائب حازم الجندى: كلمة رئيس الوزراء بالأمم المتحدة تعكس رؤية مصر المتكاملة
في التقرير التالى، نلقى الضوء على إشكالية قائمة التباهي والتفاخر وقائمة الضمان، فهناك صور مختلفة من قوائم منقولات الزوجية الصورية ولكنها تحتاج إلي إثبات معتبر قانونا من قبل الزوج المدعي بصوريتها، فقد يكون التوقيع على القائمة غير محل إنكار، بينما يتمسك الزوج بأن التسليم لم يحدث بالصورة الثابتة في المحرر، ولا تكون العبرة بمجرد استخدام كلمة “صورية”، وإنما بحقيقة الدفاع المطروح، والواقعة التي يستند إليها، ومدى اتصالها بالدليل المقدم في الدعوى .
“قائمة التباهي والتفاخر وقائمة الضمان”.. صور مختلفة من قوائم منقولات الزوجية الصورية.. المشرع اعتبرها تحتاج لإثبات “قانونى معتبر” من قبل الزوج المدعي بصوريتها.. وخبير يضع روشتة من 5 عناصر لمعالجة الإشكالية




