أسفرت غارة روسية خلال عطلة نهاية الأسبوع عن إحراق ثمانية ملايين كتاب في شمال شرق أوكرانيا، وفق ما أعلنت دار النشر التي وصفت ما حصل بأنه هجوم على الثقافة الأوكرانية.
وهذه ليست المرة الأولى التي تصيب فيها الغارات الروسية مراكز نشر أوكرانية، ما دفع كييف إلى اتهامها بأنها تستهدف دور النشر عمداً في إطار هجومها على الثقافة الأوكرانية.
وقالت دار «رانوك للنشر»: «إنها أكبر خسارة تلحق بمنشأة للنشر في أوكرانيا منذ بداية الحرب الشاملة» عام 2022.
تصفح أيضًا: أوروبا و«الستار الحديدي» الجديد… انقسام بلا جدار
رجال الإطفاء أمام مبنى سكني في كييف أُصيب بضربة صاروخية روسية (رويترز)
وكان عناصر الإطفاء يكافحون السبت الحريق في المستودع بمدينة خاركيف بعد ساعات من الغارة. وقالت «رانوك» في بيان نشرته عبر مواقع التواصل: «دُمّر أكثر من ثمانية ملايين كتاب، من بينها كتب مدرسية للأطفال». وأضافت: «لا يزال الحريق مستعراً. يحاول العدو إحراق التعليم والثقافة لدينا».
وأشارت دار النشر إلى أنّ مستودعاً آخر قرب كييف استُهدف بغارة خلال الشهر الماضي، مما أسفر عن احتراق 800 ألف كتاب.
ودأبت روسيا خلال حربها على استهداف المتاحف والمعارض واستوديوهات الأفلام والكنائس وغيرها من المواقع الثقافية المهمة في أوكرانيا.




