أفادت السلطات الإسرائيلية بإصابة نجل السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، بجروح خطيرة في عملية دهس بالضفة الغربية، أمس الأربعاء.
وذكرت خدمات الطوارئ أنه تم نقل نيريا ليتر -وهو جندي في قوات الاحتياط كان يتمركز عند نقطة تفتيش قرب مستوطنة “بيت حورون”- على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات في القدس.
وقال ليتر في بيان نشره على وسائل التواصل الاجتماعي: “نيريا بحاجة إلى معجزة. أنا أؤمن بقوة الصلاة، وأؤمن بأن المعجزات تحدث عندما يتحد شعب إسرائيل”.
وأضاف: “واصل نيريا الخدمة في قوات الاحتياط بعد فقدان شقيقه الأكبر، موشيه يديديا ليتر. ومنذ السابع من أكتوبر، خدم مئات الأيام في قوات الاحتياط على جبهات متعددة. يسعى الإرهاب الفلسطيني إلى اقتلاع شعب إسرائيل من أرضه. إنهم يختارون الموت، أما نحن فنختار الحياة”.
ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، قُتل سائق السيارة، وهو محمود محمد محمود سليمان، فلسطيني يبلغ من العمر ٢٩ عامًا من قرية بيت عور التحتا، برصاص القوات الإسرائيلية في موقع الهجوم.
ومن جانبها، أشادت حركة “حماس” بالهجوم في بيان، واصفة إياه بأنه “رد طبيعي” على الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، وداعية إلى تصعيد المقاومة ضد إسرائيل، لكنها لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم.
نوصي بقراءة: ليروي ساني يحسم موقفه من عروض الدوري السعودي
يُذكر أن الابن الأكبر لليتر، موشيه يديديا ليتر (٣٩ عامًا)، قُتل أثناء القتال في غزة في نوفمبر ٢٠٢٣.
وجاء هجوم الدهس بعد أيام قليلة من حادث إطلاق نار في الضفة الغربية عشية عيد “يوم الغفران” (يوم كيبور) اليهودي.
ففي الأحد، قُتل نتانئيل شوكرون من مستوطنة ألي زهاف، بالرصاص أثناء استحمامه في نبع طبيعي بالضفة الغربية، في إطار طقوس العيد.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه اعتقل المشتبه به في إطلاق النار داخل مستشفى بالقرب من مدينة رام الله في الضفة الغربية.
وفي غضون ذلك، دعا وزير الأمن القومي اليميني المتشدد، إيتمار بن غفير، إلى تطبيق عقوبة الإعدام في هذه القضية بموجب قانون جديد يفرض عقوبة الإعدام على مرتكبي جرائم “الإرهاب” والجرائم ذات الدوافع القومية.
وعقب حادث إطلاق النار، صرّح رئيس أركان الجيش إيال زامير قائلًا: “الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، ومنتشر ومستعد بقوات معززة في جميع القطاعات، بما في ذلك خلال فترة الصيام. إن مهمتنا واضحة ومستمرة، وتتمثل في إحباط الإرهاب، والتحرك بحزم ضد أي تهديد، وحماية مواطني دولة إسرائيل”.




