يشهد نادي برشلونة الإسباني حالة من التباين الواضح في سرعة انسجام الوافدين الجديدين، الإنجليزي أنتوني جوردون والألماني كريم أديمي، داخل أروقة الفريق الكتالوني هذا الموسم.
ونجح جوردون في التأقلم سريعًا بفضل شخصيته المنفتحة وإتقانه للغة الإسبانية، مما جعله عنصرًا أساسيًا ومفضلًا في تشكيلة المدرب الألماني هانز فليك.
في المقابل، يسير أديمي بخطوات أكثر هدوءًا للاندماج مع البيئة الجديدة، نظرًا لطبيعته الخجولة واختلاف اللغة بعد خروجه لأول مرة للعب خارج ألمانيا والنمسا.
أظهر أنتوني جوردون قدرة كبيرة على التواصل مع زملائه في التدريبات، حيث يرتبط بعلاقات قوية مع لاعبين أمثال إريك جارسيا وداني أولمو ورودري، مما جعل عملية اندماجه تتم برتم سريع جدًا، وذلك بحسب ما ذكرت صحيفة “سبورت” الكتالونية.
قد يهمك أيضًا: حتى 2030.. كواليس اتفاق الأهلي السري مع ماتياس يايسله
وعلى الجانب الفني، ينطبق أسلوب جوردون السريع والضغط العالي تمامًا مع ما يطلبه هانز فليك، وهو ما انعكس على أدائه المميز وتأثيره المباشر في الشق الهجومي منذ بداية الموسم.
أما بالنسبة إلى كريم أديمي، فإن الجهاز الفني يتعامل مع عملية انسجامه بطريقة أكثر هدوءًا، مستفيدًا من معرفة فليك السابقة به خلال فترة تدريبه لمنتخب ألمانيا لتسهيل نقل الأفكار التكتيكية إليه.
ويستعد أديمي لتقديم الإضافة الفنية المطلوبة منه في الخط الهجومي، خاصة وأنه يجيد اللعب في الجناحين الأيمن والأيسر، وقد افتتح سجله التهديفي بالفعل مع البلوجرانا أمام رايو فاييكانو.
يسعى هانز فليك لاستغلال المداورة المتوقعة في خط الهجوم لمنح أديمي فرصًا أكبر للمشاركة والاعتياد على أجواء الفريق، خاصة مع رغبة المدرب الألماني في توفير حلول هجومية متنوعة طوال منافسات الموسم المحلي والقاري.




