تتجه أنظار عشاق كرة القدم الخليجية والعربية اليوم السبت نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين المنتخب العماني ونظيره الإماراتي، ضمن الدور نصف النهائي من بطولة خليجي 27، والتي تستضيفها مدينة جدة حتى السادس من أكتوبر الجاري.
ورغم طموحات الفريقين الكبيرة في بلوغ المشهد الختامي، إلا أن هناك عقدة تاريخية ورقمية تطارد المنتخب العماني كلما واجه “الأبيض” الإماراتي على الأراضي السعودية في هذه البطولة.
لم يسبق للمنتخب العماني الأول لكرة القدم أن تذوق طعم الانتصار على نظيره الإماراتي خلال منافسات كأس الخليج عندما تقام البطولة في المملكة العربية السعودية. فقد استضافت الملاعب السعودية ثلاث مواجهات سابقة بين الفريقين في العرس الخليجي، وستكون مباراة السبت هي الرابعة في هذا السجل التاريخي المعقد بالنسبة للعمانيين.
وخلال المواجهات الثلاث الماضية، مالت الكفة بشكل واضح لصالح المنتخب الإماراتي الذي نجح في تحقيق الفوز في مباراتين، بينما حسم التعادل نتيجة المباراة الثالثة، لتبقى عمان بلا أي فوز خليجي على الإمارات في الأراضي السعودية.
نظمت السعودية بطولة كأس الخليج في عدة نسخ سابقة أعوام 1972 و1988 و2002 و2014، قبل أن تستضيف النسخة الحالية للمرة الخامسة في تاريخها.
قد يهمك أيضًا: كيف يُغير إسماعيل صيباري حسابات بايرن ميونخ في دوري الأبطال؟
وغاب المنتخب العماني عن المشاركة في نسخة 1972، لتبدأ المواجهات المباشرة بينهما على الأراضي السعودية في نسخة عام 1988، حيث التقى الفريقان على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية في العاصمة الرياض، وانتهت المباراة بفوز الإمارات بهدف دون رد.
وتكرر السيناريو ذاته في نسخة عام 2002، وعلى نفس الملعب، حيث تمكن المنتخب الإماراتي من تحقيق الانتصار بهدف نظيف للمرة الثانية تواليا.
وفي عام 2014، وخلال النسخة التي أقيمت بنظام المجموعات، اصطدم المنتخبان في الجولة الافتتاحية للمجموعة الثانية على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالرياض، وانتهت تلك المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف.
يدخل المنتخب العماني مباراة نصف النهائي بطموحات كبيرة وهدف واضح لكسر هذه العقدة التاريخية، وتحقيق انتصاره الأول خليجيا على الإمارات في الملاعب السعودية، من أجل حجز مقعده في المباراة النهائية.
على الجانب الآخر، يسعى المنتخب الإماراتي إلى التمسك بتفوقه التاريخي واستغلال هذه الأفضلية النفسية والرقمية، بهدف مواصلة المشوار والظهور في المشهد الختامي لبطولة خليجي 27.




