الرئيسيةالرياضةعقدة الديوك.. داني أولمو يتأهب لجلد فرنسا من جديد في نصف نهائي...

عقدة الديوك.. داني أولمو يتأهب لجلد فرنسا من جديد في نصف نهائي المونديال

أثبت داني أولمو، صانع ألعاب منتخب إسبانيا، أنه أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في صفوف “لا روخا”، بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه أمام بلجيكا في دور ربع النهائي، أولمو قاد بلاده للتأهل إلى نصف نهائي البطولة بالفوز بنتيجة 2-1، ليضرب الماتادور موعدًا ناريًا مع منتخب فرنسا.

وكان لنجم برشلونة دور حاسم في شوطي المباراة، حيث تسبب في الهجمة التي جاء منها الهدف الأول الذي سجله فابيان رويز، بالإضافة إلى إنقاذه الدفاعي الخرافي الذي منع هجمة مرتدة خطيرة لبلجيكا عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1.

لم يقتصر تأثير أولمو على اللقطات الحاسمة فقط، بل أكدت الإحصائيات أنه قدم مباراة متكاملة تمامًا؛ إذ بلغت نسبة تمريراته الناجحة 98%، ووصلت دقتها في ملعب المنافس إلى 97%.

كما حقق النجم الإسباني نسبة نجاح في المراوغات بلغت 66%، واستعاد 5 كرات، وفاز بـ 80% من الصراعات الثنائية، بالإضافة إلى تفوقه بنسبة 100% في الكرات الهوائية، مما يوضح حجم المجهود البدني والفني الكبير الذي بذله طوال اللقاء.

نوصي بقراءة: بسبب العنصرية ضد مبابي.. الاتحاد الفرنسي يقاضي سيناتور باراجوايانية

تعد مواجهة فرنسا بمثابة دافع خاص جدًا لنجم الماتادور الإسباني، وقبل عامين فقط، كان أولمو بطل موقعة نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية، عندما سجل هدف الفوز الثمين 2-1 الذي أهّل إسبانيا إلى المباراة النهائية، مؤكدًا أنه يظهر دائمًا في الأوقات الحاسمة.

القصة لم تبدأ هناك، بل تمتد إلى عام 2019، عندما زار أولمو شباك الفرنسيين في نصف نهائي بطولة أوروبا تحت 21 عامًا، ممهدًا الطريق لمنتخب بلاده للتتويج باللقب وقتها.

مباراتان بهدفين وتأهلين، تاريخ يجعل المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب يدرك تمامًا حجم التهديد الذي يمثله قميص الرقم 10 في تشكيلة إسبانيا، وهو ما لا يدعو للتفاؤل في معسكر الديوك.

تحول ابن مدينة تراسا إلى عنصر لا غنى عنه في مركز صانع الألعاب. وعلى الرغم من جلوسه على مقاعد البدلاء في بداية البطولة أمام كاب فيردي، إلا أن ظهوره القوي بعد ذلك أمام المملكة العربية السعودية جعل الجميع يدرك أن الاستغناء عنه في التشكيل الأساسي يعد أمرًا مستحيلًا.

يمر داني أولمو حاليًا بحالة بدنية ممتازة جدًا، نتيجة التحضير البدني الصارم الذي خضع له على المستويين الجماعي والفردي لإنهاء الموسم بقوة، ويقوم اللاعب بأدوار هجومية ودفاعية معقدة تتطلب جهدًا مضاعفًا، ليصبح نجاح إسبانيا في عبور محطة فرنسا مرهونًا بشكل كبير بمدى جاهزية وتألق أولمو الحافز لحصد اللقب الغالي.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات