رصد موقع “برلماني”، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: “الملكية الفكرية.. صون الإبداع وتشجيع الابتكار في ظل أحكام القانون”، استعرض خلاله ظاهرة سرقة وتقليد وتزوير واقتباس الكتابات والأعمال الفنية التى أصبحت أكبر رابع تجارة رواجاً حول العالم، و6 عناصر لتجفيف ينابيع “سرقة الإبداع”، فلازالت ردود الأفعال مستمرة حول وقائع سرقة الأعمال الفنية والأدبية والكتابات والرسومات الأمر الذى يدعونا إلى فتح ملف سرقة وتزوير وتقليد الكتابات والأعمال الفنية وتحولها لمشكلة عالمية خاصة بعد التقدم التكنولوجي وتطوير المزورين أدواتهم بشكل احترافي يصعب اكتشافه على الخبراء.
فقد عُرف التزوير وسرقة الأعمال الفنية ونسبتها لغير أصحابها منذ بداية النهضة الأوروبية، لكن عملية تزوير وتقليد وسرقة الأعمال الفنية والأدبية كان يعتبر مهارة يتحلى بها الفنان القادر على التقليد بدقة بالغة، ومع الوقت تحول إلى جريمة أخلاقية وقانونية؛ بسبب إساءته للتراث الفني وهضم حقوق الفنان صاحب اللوحة الأصلية، ويعتمد المزورون اليوم تقنية الاستنساخ الكهروميكانيكي لطباعة الأعمال المزورة التي تحاكي الأصلية بشكل يصعب التفريق بينهما، كما يضيفون بعض المواد التي توحي بأن اللوحة قديمة.
نوصي بقراءة: الأعلى للإعلام: منع ظهور محمد الصباغ 3 أشهر بسبب الإساءة لأم كلثوم
في التقرير التالى، نلقى الضوء على الملكية الفكرية، ضرورة صون الإبداع وتشجيع الابتكار في ظل أحكام القانون المصري، هذا وتشير بعض التقارير إلى أن ظاهرة سرقة وتقليد وتزوير واقتباس الكتابات والأعمال الفنية والأدبية واللوحات والرسومات الفنية أصبحت أكبر رابع تجارة رواجاً حول العالم بعد المخدرات وغسل الأموال والسلاح، وقد زاد أعداد المافيا المتخصصة فى سرقة وتزوير تلك الأعمال والتى قد تصل أسعارها فى بعض الأحيان إلى أرقام خيالية لا يستطيع العقل أن يتخيلها .
“الملكية الفكرية.. صون الإبداع وتشجيع الابتكار في ظل أحكام القانون”.. ظاهرة سرقة وتقليد وتزوير واقتباس الكتابات والأعمال الفنية أصبحت أكبر رابع تجارة رواجاً حول العالم.. و6 عناصر لتجفيف ينابيع “سرقة الإبداع”




