وصلت أزمة الذاكرة التي أشعلها التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى سلسلة توريد Apple، إذ بدأت الشركة اختبار مورد صيني جديد في خطوة قد تغير مصدر مكون أساسي داخل بعض أجهزتها إذا تحولت المحادثات الأولية إلى اتفاق فعلي.
تصفح أيضًا: هجمات التصيد تقفز 15 ضعفًا وطرق جديدة للاختراق أبرزها Device Code Phishing
وفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز نقلًا عن معلومات أوردتها صحيفة وول ستريت جورنال، تختبر Apple رقائق ذاكرة تنتجها شركة ChangXin Memory Technologies الصينية المعروفة باسم CXMT عبر خطوط تشمل iPhone وMacBook، كما أجرت الشركتان محادثات أولية بشأن استخدام المكونات في بعض الأجهزة المخصصة للبيع داخل الصين، ولم تتمكن الوكالة من التحقق من المعلومات بصورة مستقلة، كما لم ترد Apple أو CXMT على طلبات التعليق، ما يعني أن الخطوة لا تزال في مرحلة الاستكشاف ولا تمثل إعلانًا عن اعتماد المورد الجديد أو بدء التوريد التجاري.
تأتي الاختبارات بينما تستهلك مراكز البيانات كميات متزايدة من رقائق الذاكرة وتضغط على الإمدادات الموجهة إلى الحواسيب والأجهزة الاستهلاكية، وقد بدأت HP وAcer بالفعل استخدام رقائق CXMT في أجهزة تباع خارج الولايات المتحدة للتخفيف من حدة النقص، بينما تدرس الشركة الصينية إنشاء مصنع ثان للذاكرة في بكين لزيادة الإنتاج، وإذا قررت Apple المضي قدمًا فستحصل CXMT على دفعة تجارية كبيرة داخل واحدة من أكثر سلاسل التوريد صرامة في العالم، كما ستظهر بصورة أوضح قدرة طفرة الذكاء الاصطناعي على إعادة ترتيب الموردين داخل الأجهزة التي يستخدمها المستهلك يوميًا.




