يواجه البرازيلي فينيسيوس جونيور تحديًا صعبًا لاستعادة مستواه المعهود وحجز مكانه الأساسي في تشكيل ريال مدريد، خاصة في ظل الأزمة المزدوجة التي يعيشها حاليًا تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو.
ورغم أن بطولة دوري أبطال أوروبا كانت بمثابة طوق النجاة للاعب بعد إيقافه لأربع مباريات في الدوري، إلا أن أداءه المخيب للآمال أثار الكثير من الشكوك حول قدرته على تجاوز هذه المرحلة المعقدة.
ألمح المدرب البرتغالي في وقت سابق إلى رغبته في منح فينيسيوس دقائق لعب أكثر في أوروبا لتعويض غيابه المحلي، لكن النجم البرازيلي لم يستغل الفرصة بالشكل المطلوب.
وفي المقابل، نجح زميله ديوماندي في استغلال الموقف لصالحه وتقديم أداء مميز، وهو ما يضع ضغوطًا كبيرة على فينيسيوس لتصحيح مساره، وإلا فإن موسمه مع النادي الملكي سيزداد تعقيدًا.
تصفح أيضًا: رسميًا.. وفاق سطيف يعلن التعاقد مع مدرب مصري
وتحدث الصحفي ميجيل أنخيل توريبيو عبر إذاعة “راديو ماركا” عن الفوز المثير الذي حققه ريال مدريد في أثينا، حيث أشاد بروح الفريق وقدرته على القتال حتى اللحظة الأخيرة بقيادة جود بيلينجهام. ولكنه في الوقت ذاته، وجه انتقادات لاذعة لأداء الجناح البرازيلي، مؤكدًا أن فينيسيوس كان نقطة الضعف مجددًا.
وأوضح توريبيو أن مشكلة فينيسيوس تتجاوز الجانب الفني لتشمل تراجعًا بدنيًا ونفسيًا، مضيفًا أنه فقد ثقته بنفسه تمامًا وأصبح يدخل الالتحامات دون حماس.
وأكد أن ريال مدريد يفتقد للانسيابية عندما يجتمع فينيسيوس وكيليان مبابي معًا على أرض الملعب، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة لم تنجح سابقًا، وتبدو أسوأ الآن.
وأشار الصحفي الإسباني إلى أن المنافسة باتت شرسة جدًا، حيث يظهر إندريك وديوماندي رغبة أكبر في إثبات الذات، بينما يبدو فينيسيوس مستسلمًا لفكرة استبداله خلال المباريات. وأكد أن مورينيو يدرك تمامًا صعوبة الاعتماد على مبابي وفينيسيوس معًا في التشكيل الأساسي.
واختتم توريبيو تحليله باستنتاج وصفه بالقاسي ولكنه عادل، مشيرًا إلى أن أفضل نسخة لريال مدريد مع تشابي ألونسو كانت بدون بيلينجهام، ومع أربيلوا كانت بدون مبابي، والآن مع مورينيو تبدو الأفضل بدون فينيسيوس، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى توافق هذا الثلاثي الشهير في المباريات الكبرى.

