يواجه الجزائري حيماد عبدلي موجة من الانتقادات القوية مع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي؛ وذلك بسبب تراجع مستواه منذ بداية الموسم الحالي، وهو ما أثار شكوكًا كبيرة حول مدى استمراره مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
ورغم صناعته الهدف الوحيد لفريقه في المواجهة الأخيرة، لم يسلم عبدلي من التقييمات القاسية التي جعلت البعض يتوقع رحيله مبكرًا مع فتح باب الميركاتو الشتوي القادم.
تسببت الخسارة القاسية التي تعرض لها أولمبيك مارسيليا ضد بشكتاش التركي بأربعة أهداف مقابل هدف في الدوري الأوروبي، في موجة غضب عارمة بين الجماهير والمحللين الرياضيين في فرنسا.
وكان الصحفي الفرنسي دانيال ريولو، عبر شبكة “أر أم سي”، من أبرز المهاجمين لأداء الفريق، حيث وجه انتقادات حادة لعدد من اللاعبين وفي مقدمتهم عبدلي وأمين حارث، موضحًا أن حضورهم في الملعب لم يكن له أي تأثير ملموس.
وتساءل ريولو باستغراب عن الحالة البدنية والفنية للاعبي الفريق، قائلًا إن هناك عناصر لا تقدم أي فائدة تذكر ويظهرون كالأشباح داخل المستطيل الأخضر.
تصفح أيضًا: عليهم أن يخافوا.. رسالة نارية من لامين يامال قبل مواجهة فرنسا
وأضاف الإعلامي الفرنسي أنه لا يفهم الفائدة من وجود حارث أو عبدلي في التشكيلة، واصفًا عطاء الأخير بأنه “فراغ تام”، ومؤكدًا أنه سيتفهم تمامًا لو قرر المدرب جينيزيو الاستسلام وترك منصبه.
تأتي هذه الأزمة في وقت استعاد فيه عبدلي مقعده مع المنتخب الجزائري، بعدما وجه له المدرب إبراهيم حمداني الدعوة للتواجد في المعسكر المقبل، وذلك للمرة الأولى منذ مشاركته في كأس أمم إفريقيا 2025.
ويسعى اللاعب للظهور بمظهر مختلف مع “محاربي الصحراء” لاستعادة ثقته بنفسه، في حين يبقى مستقبله مع مارسيليا معلقًا ومحل جدل واسع مع ترجيح كفة تسريحه في أقرب فرصة.
وعلى عكس حيماد عبدلي، يعيش زميله أمين جويري فترة زاهية مع أولمبيك مارسيليا؛ إذ يُعد النقطة المضيئة الأبرز في تشكيلة الفريق منذ انطلاق الموسم، بنجاحه في تسجيل 4 أهداف حتى الآن.
ورغم العروض الكثيرة التي وصلته في الميركاتو الصيفي الماضي وفضل البقاء، إلا أن تراجع النتائج الجماعية لمارسيليا حد بشكل مباشر من قدرة جويري على تقديم أفضل مستوياته.




