لطالما ارتبط اسم المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو باللقطات المثيرة والانفعالات الحماسية على الخطوط الجانبية للملاعب.
في أحدث فصول السبيشال وان، خطف مورينيو الأنظار مجددًا خلال مواجهة فريقه ريال مدريد ضد إسبانيول، بلقطة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، بطلها لاعب متباطئ وقانون تحكيمي جديد لا يرحم!
بدأت القصة في الدقائق الأولى من المباراة، وتحديدًا في الدقيقة التاسعة، عندما ارتقى النجم جود بيلينجهام ليودع الكرة برأسه في الشباك إثر ركلة حرة غير مباشرة، معلنًا تقدم النادي الملكي بهدف مبكر.
مع هذا التقدم، حاول لاعبو ريال مدريد امتصاص حماس الخصم وتهدئة إيقاع اللعب، وهنا جاء دور الهولندي دينزل دومفريس الذي استغرق وقتًا أطول من اللازم لتنفيذ رمية تماس قريبة من مقاعد بدلاء فريقه.
نوصي بقراءة: متى يبدأ معسكر برشلونة لموسم 2026-2027؟ وما مواعيد المباريات الودية؟
ما غفل عنه دومفريس في تلك اللحظة، هو القاعدة التحكيمية الجديدة التي بدأ تطبيقها هذا الموسم بصرامة، ينص القانون على أن يبدأ الحكم عدًا تنازليًا من خمسة إلى صفر عند استئناف اللعب.
في حال وصول العد إلى الصفر دون تنفيذ الرمية، تُسحب الكرة فورًا وتُمنح رمية التماس للفريق المنافس، ليفقد الفريق المستحوذ أفضليته.
أمام تباطؤ النجم الهولندي واحتفاظه بالكرة لفترة طويلة، لم يقف مورينيو مكتوف الأيدي؛ ففي مشهد يعكس يقظته الدائمة وتفاعله اللحظي مع مجريات اللعب، اندفع المدرب البرتغالي غاضبًا نحو خط التماس، وراح يصرخ بأعلى صوته في وجه دومفريس، مطالبًا إياه بسرعة التنفيذ قبل أن يقع في فخ الثواني الخمس.
رغم أن إسبانيول نجح لاحقًا في إدراك هدف التعادل، إلا أن الإثارة أبت أن تغادر الملعب، حيث تمكن ريال مدريد من خطف انتصار درامي في الدقيقة الأخيرة بهدف حمل توقيع كارلوس إسباي، لتنتهي المباراة بفوز الملكي بهدفين لهدف.
ستبقى لقطة مورينيو هي الأبرز، لتؤكد للجميع أن كرة القدم لا تُلعب فقط بالأقدام، بل باليقظة الذهنية والالتزام الصارم بالقوانين، وأن عين السبيشال وان لا تغفل أبدًا عن أدق التفاصيل!




